الخميس , ديسمبر 3 2020

حربي محمد يكتب ….احلام الحكومة … واحلام الفقراء…. وحيرة البرلمان .

جلس الشعب بين الحكومة والبرلمان المنتخب يحلم فى تحقيق اى شئ لصالحة يدرك من خلالها بعض اللحظات ان الحكومة تعمل لصالحة وان اعضاء البرلمان يحملون احلامة الى الحكومة بغرض تحقيقها من خلال القوانين التى يعمل على اصدارها من مجلسهم الموقر.
ولكن يا اسفاه….الحكومة مذهولة لمايحدث لها من جميع الاتجاهات …
ازمات اقتصادية طاحنة ….عدم استقرار سعر صرف الدولار ….انخفاض دخل قناة السويس وتحويلات العاملين بالخارج ضرب صناعة السياحة فى مقتل …بطالة مقنعة تقدر بما يقرب من سبعة ملايين موظف مطلوب لهم اجور ومرتبات وحوافز بدون عمل … وبطالة من خيرة الشباب الجاهز للانتاج ولا يجد ما يعملة ويقدر ايضا بسبعة ملايين مابين ذكر وانثى…
ويزيد على هذا وذاك وزراء ليس لديهم الكفاءة فى ادارة ازمة من هذة الازمات …فتركت الحكومة الجمل بما حمل للرئيس الذى يتحمل المسئولية الكاملة امام شعبة ليواصل الليل بالنهار وليجوب الارض من غربها الى شرقها… معتمدا على ربة وقواتة المسلحة …
وبعد مرور شهرين على انعقاد البرلمان راى الشعب ما لم يراه من قبل وانصرف اعضاء البرلمان الى الظهور الاعلامى اكثر من تواجدهم فى قاعة البرلمان متحديثين حديث لايليق لامن بعيد ولامن قريب بشخص ينوب عن شعب يعرف همومة او يحمل احلامة .
مما شجع هذ الاستاذ حمدين صباحى للحصول على مكان على الساحة باعلانة تكوين الكيان البديل ….
وشجع سعد الدين ابراهيم على حمل مبادرة التصالح مع الاخوان …
وشجع توفيق عكاشة على الجلوس مع السفير الاسرائيلى بغرض ايجاد حلول لنا ولمشاكلنا…
وشجع احد اعضاء البرلمان الموقر بان يطرح على مسامعينا واما اعيوننا استبدال التجنيد ب 50 الف بغرض ايجاد فر ص عمل للشباب .
وشجع مدير البنك المركزى فى اطلاق سقف الايداع للعملات الاجنبية وتخفيض سعر الجنية المصرى بغرض توفير العملات الاجنبية للمحافظة على الاحتياطى النقدى للبنك .
وشجعنى انا ان اقول بعلو صوتى استوب … ونقطة ومن اول السطر
يا سيادة الرئيس كل هذا مهما قال عنة الخبراء لا يجدى شئ وان فسوف ياتى بالقليل الذى سوف يدفع ثمنة غالية الشعب الفقير ..
اطلق يديك يا سيادة الرئيس وقود شعبك بتحقيق العدالة الاجتماعية والانتاج .
فلن يحك جلدك الا ظفرك فقد بدات القطط تسمن مرة اخرى فلا تنتظر حتى تربى اظافرها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: