الأربعاء , ديسمبر 2 2020

لتفتّح البديهة….قصيده للشاعره دلشان أنقلا

لتفتّح البديهة .. شقيقات النعمان
بخور السعال الجاف
كموجٍ أحمرٍ يحب المغازلة
أتكفّلُ بتزيين ممرات الخضرة كضماد حسن
للسّابلة في غفوة من الزمن
.
الأمكنة حبلى بالغياب
أتفقدُ إصبع خميلة هادئة علقت بسيقانٍ متقاطعة
علامة التشويش البربري
.
مسمارك الطويل جدا أيها العالم
ينمو في قدم طفلتي
كمسمارٌ لحمي يلسعها في كل هرولة
يدق أنين بروزه
على أرضٍ جاحظة الأحلام
جاحظاً غبار الطلع يمرّر لقاح الألم
مكسواً بغبارٍ
لا استعداد لديه للتفاهم مع جناح فراشة
يحسد بريق الأمل إذ تتعافى غزالتي
ما ذنب إصبع قدمها الصغير
أن يتحمّل كل هذه الشدّة ؟
في أقل من أنفاسِ شقيقةٍ

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: