مصر والرئس والتعليم….بقلم/السيد الزرقاني 

-هناك كثير من التجارب السابقة  الناجحة في منظومة التعليم وهناك مراجع كثيرة تبحث في ايجابيات  تلك التجارب يجب  الاشارة الرمزية اليها لامكانية التحول الي تعليم افضل وان كنت  أري ان مشكلة التعليم في مصر  ليس في منظومة التعليم التي يحاول الوزير  ، تثبيت أركانها علي قواعد أري انها غير ثابتة، بفعل فاعل وهو المجتمع، فثقافة المجتمع لا تتماشى نهائيا مع افكار وفلسفة المنظومة الجديدة بالاضافة الي اكثر من تعسعين في المائة من المعلمين الحاليين لا يستجبون الي اهداف المنظومة  التعليمية لانها ستحولهم الي نوع اخر من المعلمون في عالم  علمي ليس له حدود للمعرفة سواء للطالب او المعلم فكل منهما مازال متشبث بتلك الافكار والطرق البالية التي لا تتواكب مع العالم اليوم
-التعليم ياسيدي يبني علي اربع محاور رئيسية  هي
المعرفة-الفهم-التفكير-الاختيار
اذا لم يمر الطالب في تلقي المعلومات بتلك المراحل فلا تعليم ولا علم وهءا حال المدارس الان (الحفظ والتلقين) وليس فهم المعلومات والفكير فيها ليكون اختياري سليم واجتاز اي مشكلة يمكن المرور بها في المستقبل واعتقد ان هذا ما جعل الرئيس يقول هذا التصريح الخطير الذي يماثل تصريح الرئيس الامريكي الذي قال نحن أمة في خطر عندما علم بان الاتحاد السوفيتي اطلق اول سفينه فضاء!!
– انا اري ان رفع مكانة المعلم  وتوفير حياة كريمة له مثله مثل رجال القضاء  هو السبيل الاوحد  لتوحيد الجهود خلف منظومة علمية ترتقي بالمجتمع والدولة الي مناصات عالية بين الأمم  ، يصاحبها اعلام رشيد مستنير يعلي من قيمة العلم والعلماء في المجالات المختلفة
اعتقد اذا كان الرئيس يعلم خفايا العملية التعليمية بمشاكلها المتفرعة علية اتخاذ قرارات اكثر حزما مع مراكز الدروس الخصوصية التي احالت دوما بين نجاح  اي افكار للتطوير وكانت دائما معول هدم للقيم والمثل العليا في دولة تحتاج  الي البناء الفعلي وتستعد لدخول عالم رقمي جديد مبني علي المعرقة والفهم والتفكير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: