الأربعاء , ديسمبر 2 2020

يد واحدة كانت تقرع الطبول….قصيده للشاعره ليلي يونس

يد واحدة كانت تقرع الطبول
نفس اليد الوحيدة كانت تصفق
تقرع الأجراس
و تنفخ المزامير
يدي
نفس اليد البائسة كتبت شعرا
ألقت / بكت.. ثم ابتسمت
أشبه عصفورا يرفرف عاليا بجناح واحد
يرفرف فوق أمانيه بحلم فاسد
تقول أمي :” لا يرى الرماد و الرمادي غير الفطناء”
لكني لا أومن به.. حياتي بيضاء كأحلامي
و واقعي أسود كاسمي
و لا مساحة للرماد في أفقي

الطُعم الذي تتلقفه الأفواه جميعا طعمه نتن
و اللحن الذي تسمعه كل الآذان يشبه صرير الأبواب عند إغلاقها
غلّقنا الأبواب على ظلم
نزلنا السلالم بسرعة السقوط..
القسوة أبسط من طيبة
و الهروب أسهل من مواجهة
*يحبني؟!! من؟!!
*الظل القابع في الشرفة الرابعة يسارا
*ممكن..

السماء ترمي سهامها
صوبي
لا مفر من أقدارنا
غدي يبتسم في خبث
انا .. السمكة الوردية في الحوض
أصفق
وحيدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: