الجمعة , نوفمبر 27 2020

تسآؤلات…..قصيده للشاعر صدام غازي محسن

لا أكاد أن أتنفس من مسام جلدي

غالبا
ليس دائما
لم أعد أعرف ما هية أسمي ؟
لم يمت المساء
دائما
وليس غالبا
الصباح هو من يجهض في عيني
لم الفصول مملوءة بالصقيع
أغلب الأوقات
وليس كلها
الكل يغادرني
هل أنا الرصيف يضحك منه البحر
أكاد
أو
تيقنت أني غرقت على ساحل البحر
كيف
و
لماذا
أموت ولا زلت أتنفس
وأتنفس رغم أني الميت
أنا
هنا
أنتدب الغياب نيابة عني
وأفك الرموز رغم أنها تشفرني
ليت
أو
لعل
لو تعرف من أنا يا أنا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: