مصطفي السعيد يكتب :هل تتكشف أسرار الأسلحة البيولوجية؟

قال مندوب روسيا في مجلس الأمن أن لدى روسيا أدلة دامغة على تورط الولايات المتحدة وأوكرانيا في إنتاج أسلحة بيولوجية، الدليل الأول هو أن المخاطبات في المختبرات كانت تجري بين وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” ووزارة الدفاع الأوكرانية، وليس بين وزارتي الصحة مثلا أو جهات علمية وأكاديمية، وهو ما يعني أن البحوث في المختبرات البيولوجية لها طابع حربي وليس علميا أو صحيا. والدليل الثاني هو الطيور المرقمة التي جرى ضبطها، والتي يجري رصد ومعرفة خط سير رحلاتها بين الدول في مواسم الهجرة والعودة، ومبرر وجود هذه الطيور في المختبرات، ودخلت الصين على خط الأزمة، وطالبت بتوضيحات أمريكية، وتشكيل لجنة دولية لتفتيش المختبرات البيولوجية التي تمولها الولايات المتحدة في عدة بلدان، ويتجاوز عددها 30 مختبرا، وكانت الولايات المتحدة قد حاولت إلصاق تفشي وباء كورونا بالصين، وكان يمكن لهذا الوباء أن ينهي الصين كدولة قوية، فالوباء ظهر في مدينة ووهان، والتي تعتبر ملتقى عدة طرق رئيسية، ومركز لمواصلات، وبها عدد كبير من الجامعات، وبها طلاب من جميع أنحاء الصين، بما يسهل إنتقاله، وعند تفشيه يجري فرض حظر شامل على الصين، ومقاطعة منتجاتها وسكانها، وتنهار إقصاديا، وإذا انتقل منها إلى بلدان أخرى يجري إتهامها بالمسئولية عن تفشي الوباء ورفع قضايا تعويضات بمبالغ هائلة، واستقبلت الصين بعثة تفتيش من منظمة الصحة العالمية، وأصدرت اللجنة نتيجة التفتيش التي جاء فيها أن مختبر مدينة ووهان بريء، ورجحت أن الفيروس إنتقل إلى الصين عبر طيور مهاجرة أو استيراد أغذية ملوثة بالفيروس، عندها أصدر الرئيس بايدن قرارا بتكليف المخابرات الأمريكية للتحقق من مصدر الفيروس، بعدها طلب من منظمة الصحة العالمية إعادة التفتيش على الصين، وأن لدى المخابرات الأمريكية معلومات جديدة، عندها ردت الصين بطلب تفتيش عدد من المختبات الأمريكية داخل الولايات المتحدة وخارجها، ورفضت الولايات المتحدة، وتراجعت عن إعادة التفتيش في الصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: