الأربعاء , سبتمبر 30 2020

“صقور الشام” المسلح يقصف مواقع للجيش السوري في بلدتى كفريا والفوعة

أعلن تنظيم ما يعرف بألوية (صقور الشام)
المعارض مسئوليته عن هجوم صاروخى استهدف ثكنات لقوات الجيش السوري في بلدتي كفريا والفوعة
بريف إدلب، فيما تتواصل الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وداعش في قريتي بئر
الصناع والسويدية الصغيرة شمال مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي.

 

وذكرت قناة (الحرة) الأمريكية اليوم
“الثلاثاء” أن تنظيم (صقور الشام) المسلح استخدم صواريخ جراد فى الهجوم الذى
جاء ردا على ما وصفه بخروقات الهدنة التى وقعت من قبل الجيش والقوات المتحالفة معه.

 

وانفصل تنظيم ألوية (صقور الشام) عن حركة
(أحرار الشام) بعد أكثر من عام على اندماجهما، وكانت ألوية (صقور الشام) قد أعلنت الاندماج
الكامل في حركة “أحرار الشام” فى عام 2015، ويعتبر الفصيلان من أبرز كتائب
المعارضة ويتقاربان فكريا، كما أن مقاتليهما يعملون حتى قبل الاندماج بالتنسيق على
أكثر من محور.

 

وكان التلفزيون السوري الرسمي قد أعلن
-الشهر الماضي- أن قوافل تضم العديد من الحافلات تقل مجموعة من المدنيين الجرحى تم
إجلاؤها من قريتي كفريا والفوعة المحاصرتين منذ سنوات وصلت إلى حلب، بالتزامن مع خروج
نحو 1500 من المسلحين وأُسرهم من الأحياء الشرقية لحلب إلى ريفها الغربي.

 

يأتي ذلك في أعلنت قوات “سوريا الديمقراطية”
مقتل متطوع بريطاني يقاتل في صفوفها خلال اشتباكات مع تنظيم داعش بالقرب من بلدة تل
السمن شمال مدينة الرقة .

 

فيما لا تزال الاشتباكات بين قوات سوريا
الديمقراطية وداعش مستمرة في قريتي بئر الصناع والسويدية الصغيرة شمال مدينة الطبقة
بريف الرقة الغربي .

 

يذكر أن تحالف “سوريا الديمقراطية”،
الذي يضم فصيل وحدات حماية الشعب الكردية، المرحلة الثانية من حملة ضد تنظيم داعش وكان
الهدف النهائي منها هو السيطرة على مدينة الرقة.

 

وتستهدف أحدث مرحلة من المعركة المناطق
التي يسيطر عليها “داعش” غرب المدينة، بما فيها السد القريب من منطقة الطبقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: