السبت , نوفمبر 28 2020

أمى .. لم تخفين فمك ؟! .. قرأت ملامحها : عزة زين

لما تخفين ياأمي فمك

هل تدفعين الآه كي تعود في حلق لفظها ،

ام تدارين شفاه تشققت ما بلل ماء او ريق حرفها

ام ان الأسنان قد تساقطت ، واحده تلو الآخري. تعلن بإباء موتها

نظراتك يا سيدتي. حيث الدمع قد استعار. من فمك الكلام

قالت. بكل الصمت ، والسكوت ما لم يقله اللسان

والطين المتراكم فوق أظافر قد تكسرت ،

هو صلصال لتمثال المشقه والمعاناه ،

اعظم من ان يقيمه ابرع فنان

ومسارات الحزن التي في وجهك ،

تاهت دروبها ، شاهده.إنك إنسان وأي أنسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: