ارتياح تجار ورجال أعمال القدس من عودة الاستقرار للمدينة

عبر تجار البلدة القدية في القدس الشرقية المحتلة عن ارتياحهم بعد الاقبال الكبير الذي شهدته القدس خلال أيام عيد الفطر وما تخللها من حركية اقتصادية وأجواء احتفالية كبرى.

وقالت وكالة وفا الفلسطينية أن نحو مائتي ألف فلسطيني توجهوا للقدس الإثنين الماضي، لأداء صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى، وسط انتشار كبير للقوات الإسرائيلية في البلدة القديمة من القدس وحول المسجد.

وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس عدد من أدوا الصلاة في باحات الأقصى ومصلياته المختلفة بنحو مائتي ألف مصلٍّ.

وشهدت شوارع مدينة القدس الشرقية حركية كبرى مع توافد المصلين من عرب 48 والضفة الغربية والقدس إلى المسجد الاقصى.

وبعد انتهاء الصلاة، توجّه آلاف المصلين إلى المقابر القريبة من البلدة القديمة في المدينة قبل التوجه للمحلات التجارية والمقاهي.

وبعد سنة من الركود الاقتصادي بسبب جائحة كورونا والاضطراب الأمني خلال معركة سيف القدس السنة الماضية راهن التجار الفلسطينيون ورجال الاعمال في القدس هذا العام على شهر رمضان وعيد الفطر لتعويض جزء من خسائرهم نظرا للرونق الخاص الذي تشهده مدينة القدس خلال الشهر الكريم.

ورغم معركة التصريحات بين الجانب الإسرائيلي وقيادات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لاسيما بعد تداول إمكانية اغتيال يحيى السنوار في وسائل إعلامية عبرية يبدو الوضع في القدس أكثر هدوءا واستقرارا مقارنة بالأسابيع الماضية.

من جانبه فقد دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن إلى ضرورة الحفاظ على الهدوء بعد أن شهدت الفترة الأخيرة تصاعدا لأعمال العنف سواء في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: