قلق بين المقدسيين من إمكانية التصعيد

تسود حالة من الحذر هذه الأيام القدس الشرقية المحتلة بعد موجة التوتر الأخيرة التي شهدتها المدينة خلال شهر رمضان الذي تزامن مع أعياد الفصح اليهودي وما عقبتها من اشتباك بين المصلين في المسجد الأقصى والقوات الإسرائيلية.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، قد دعا خلال إحاطة أمام مجلس الأمن إلى ضرورة الحفاظ على الهدوء بعد أن شهدت الفترة الأخيرة تصاعدا لأعمال العنف سواء في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وجدد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش خلال اتصال هاتفي جمعه بوزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، التأكيد على الحاجة للحفاظ على الوضع الراهن في محيط المواقع المقدسة وتجنّب أي استفزاز، داعيا الجميع إلى بذل الجهود لضمان استمرار الهدوء.

هذا وتحدثت مصادر إعلامية فلسطينية عن حالة من الترقب بين المقدسيين لاسيما بعد التصريحات الأخيرة لقيادة حماس التي لوحت بإمكانية فتح جبهات جديدة للصدام مع الاحتلال الإسرائيلي سواء في القدس أو الضفة.

وكان رئيس حركة حماس في أقاليم الخارج خالد مشعل قد دعا الى تكوين ما سماه جيش الأقصى وقال” “صحيح أن الحراك الجماهيري والسياسي والإعلامي والدعم المالي مطلوب وضروري، لكن الأهم هو تكوين جيش الأقصى”.

ورغم رفض الفلسطينيين في القدس لممارسات الاحتلال في الأقصى الا أن خيار المواجهة المسلحة والتصعيد ليس الخيار الأمثل بحسب عدد كبير من المقدسيين الذين يساندون توجه السلطة الفلسطينية في تثبيت المقاومة الشعبية السلمية واعتماد الضغط الدولي كوسيلة للدفاع عن الحق الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: