الأربعاء , نوفمبر 25 2020

هاني إبراهيم يكتب علي الفيس ….فى اتفاقية 1929

فى اتفاقية 1929 كان ممنوع على السودان أن يخزن مياه خلف الخزانات الا في توقيتات معينة وكانت إقامة السدود بدون موافقه مصر بمثابة إعلان حرب ، في 2 يوليو 1958 بدأت سلطات الري في السودان في حجز المياه عند خزان سنار لملء القناة الرئيسية للامتداد الجديد لمشروع الجزيرة و كان ذلك قبل التاريخ المحدد في اتفاقية سنة 1929 وهو 16 يوليو من كل عام. وفي 9 يوليو بعثت الحكومة المصرية بمذكرة احتجاج لحكومة السودان على الاجراء الذي قامت به سلطات الري السودانية. وجاء في المذكرة المصرية أن تغيير مواعيد الحجز عند خزان سنار يعد خرقاً لاتفاقية عام 1929، وطالبت بالايقاف الفوري له. وجاء فيها أيضاً أن التوسع في امتداد المناقل ” مدينه تقع في ولاية الجزيرة ” سيؤدي إلى سحب كميات من النهر تؤثر على ملء خزان اسوان وحرمان ربع مليون فدان من الزراعة الصيفية وتشريد مليون وربع من الأنفس. وذلك فضلاً عن تعذر ملء سبعمائة ألف فدان من أراضي الحياض وما سيترتب على ذلك من نتائج اجتماعية واقتصادية.
ده رد الحكومة المصرية فى خلال عهد ناصر علشان السودان بدأ تخزين المياه قبل الموعد بأيام . في الوقت الحالى السعودية بتبنى سدود في السودان وفى مظاهرات في السودان ضد بناء السدود وفى بيانات من منظمات دولية بتناشد السعودية وقف تمويل تلك السدود لاضرارها وان التراث الانسانى المعرض للضياع اغلى من فوائد تلك السدود الا ان حكومتنا بتقول أنها سدود لتوليد الكهرباء ولا ضرر على مصر .

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: