~•¤ أريد أعبر نهرها ¤•~الشاعر☆محمد عطيه _ مصر☆

.. أريد أعبرُ نَهرَها

شاهَدتَها تَجولُ ما بَينَ الوُرود
جَسَدُُ فارِعُ …
والصَدرُ مُمتَلِئُُ …
يا لَلنُهود ……
يا جِسمَها نُحِتَت أعطافَهُ …
نَموذَجَاً لِلخُلود
قَد صاغَها خالِقُُ مُبدِعُُ مَعبود
آيةً في خَلقِهِ ..
. ما مِثلَها في البِلاد
ولا بِتِلكَ النٌجود
يَميلُ بِها خصرها ….
فَيَلمَعُ البَرقُ في أُفقِنا
وتَرعُدُ في الوَريدِ الرُعود
يا لَخَصرِها المَيٌَاس …
والزَهرُ مَرسومُُ على تِلكَ الخُدود
سنابِلُُ في حَقلِها
تَنحَني مَعَ النَسيمِ يُمنَةً … وتَعود
يا لَهُ شَعرها
سَكَبَ الغُروبُ لَونَهُ على الخِصال
سبائِكاً من وَهجِهِ ويَجود
إلهَةُُ لِلجَمال ..
. نُصٌِبَت في دَولَةِ الرومان
( كَأفروديت ) … أمثولَةً لِلخُلود
كَم راقَني شَكلَها ..
. كَيفَ أعبُرً الحُدود ؟
والنَهرُ يَفصُلُ ما بَينَنا .
.. بِئساً لَها تِلكَ السُدود
لاحَظَت تَأمٌُلي فأعرَضَت ..
. يا لَلدَلال … مَهرَةً و عَنود
تَجاهَلَت رَغبَتي بالحِوار …
فَشاقَني الإنتِظار
والنَهرُ قَد تَدافَعَ ماءَهُ … بِصَوتِهِ الهَدٌَار
فَزادَني هَديرهُ في رَغبَتي … إصرار
نادَيتها … يا غادَتي … كَيفَ العُبور ؟
هَل مِن جُسورٍ في الجِوار
تَبَسٌَمَت … وقَلٌَبَت شَفَةً لَها …
إشارَةً من كَفٌِها إذ يَدور
أي أنٌَها لا تَعرِفُ أينَ الثُغور
قالَت … وهَل مَلَلتَ الوُقوف
… يا أيٌُها الفَتى الجَسور ؟
أجَبتها … بَل شاقَني ذاكَ الحِوار
أنا غَريبُ لا أعرِفُ هذي الدِيار
هَل في الجِوارِ من جُسور ؟
قالَت … يوجَدُ جِسرُُ قَريبُُ … إلى اليسار
في لَمحَةٍ صِرتُ عِندَها ..
. قَد إختَصَرتُ المَسار
قالت … وهَل أنتَ مارِدُُ مغوار ؟
في لَمحَةٍ تَعبُرُ هذي السُدود
أجَبتها … من دونِ نارٍ …
هَل يَنفَعُ البارود ؟
أنتِ الشَرارَةُ أيا غادَتي …
فَكَيفَ لا تَرعُدُ في دَمي هذي الرُعود
تَبَسٌَمَت … قُلتُ في خاطِري .
.. هَل تجاوزت الحدود ؟؟

✍️ محمد عطيه
…………………………………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: