الشّمسُ تقوّضُ حديثَ اللّيلِ .. بقلم : ناهد بدران

الشّمسُ تقوّضُ حديثَ اللّيلِ
على سككِ اللّاعودة …
و طفلةُ قلبي المشاغبةُ
تركضُ خلفَ ظلّها إلى أن يتكوّرَ
في جحرٍ عجيب
أمسكها من طرفِ لحنٍ صامتٍ
و أشدّ أوتارها على صدري النّاشز …

دعني أكسرُ اسطوانةَ الشّفق
حتّى لا يغنّي الفجرُ أنغامَ الغروب ..
أريدكَ مدداً من ضوءِ العافية
يفرشُ أفياءَ نبضي
بعدَ حيرتين بلونِ السّقم
أريدكَ صمتاً ثرثاراً بين سطرين …
لم أكتبكَ من وحي قافيةٍ
بلّلتُ الخزامى النّابتَ في ثرى قصيدة
فلوّنَ ظلالَ قلبي
بلحنٍ ليليّ الأنفاسِ .. طغتْ
نايهُ على بحّةِ الرّيح
لا يخلو من شغفِ جائعٍ يرعى
من كلأ نبضي
يحيطُ معصمَ قلبي بزبابقَ عاطرة
و يربطُ جبينَ شرياني بحرفٍ وردي
يمتد بعمق قصيدة شبعت من رحيق الغيم
في سماءِ أفكاري .

ناهد//يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: