المزمع انعقاده في الفترة من 4 الى 11 جوان بمدينة الحمامات التونسية.: المهرجان الدولي ياسمين الحمامات يعلن عن  المسابقة الدولية للأفلام الروائية القصيرة والوثائقية. 

كتب :طاهر مسفك
اعلنت إدارة  المهرجان الدولي ياسمين الحمامات عن  مسابقته للأفلام القصيرة والتي تتشكل من 12 عمل سينمائي يمثلون عشرة دول وهي صربيا، مقدونيا، إيطاليا، السينغال، تركيا، إيران، سوريا، مصر، الجزائر وتونس.
في 22 دقيقة تدور أحداث الفيلم التركي “THE CRIMINALS” للمخرج سرحات قراصلان ويتناول العمل علاقة حبيبان يبحثان عن بعض الخصوصية غير أن جميع الفنادق ترفضهما لعدم حيازتهما وثيقة زواج ليجرهما البحث عن حل آخر للخروج الوضع عن السيطرة.
ويملك سرحات قراصلان في رصيده أربعة أفلام قصيرة وفيلم روائي طويل وقد توج فيلمه “THE CRIMINALS” بجائزة لجنة تحكيم مهرجان صندانس السينمائي الدولي في دورة 2021.
بدورها تعلق الفتاة المراهقة في فيلم “امتحان” للمخرجة الإيرانية سنية حداد في دائرة غريبة بعد دخولها عالم المتاجرة بالمخدرات وسبق لهذا الفيلم المتنافس على الشراع الذهبي للروائي القصير في المهرجان الدولي ياسمين الحمامات الفوز بجائزة الجونة السينمائي لـفضل فيلم قصير وشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان صندانس السينمائي الدولي في دورة 2020 وهي المرة الثانية لمخرجته في هذا المهرجان بعد حضورها بفيلم “شخصي” سنة 2017.
الفيلم المصري “ستاشر” (ومدته 14.55’) يسجل حضوره في مسابقة الروائي القصير للمهرجان السينمائي الدولي ياسمين الحمامات وهو العمل، الذي منح مخرجه سامح علاء لقب أول مخرج مصري يفور بالسعفة الذهبية للمسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي. في “ستاشر” وعنوانه الانقليزي “I am afraid to forget your face” يخوض أدم رحلة في طريق وعرة بعد انفصاله لمدة 82 يومًا ليلتحق بمن يحبه مهما تطلب الأمر.
فيلم المخرجة ماريا ابسيفسكا “NORTH POLE” (إنتاج صربيا / مقدونيا) المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان كان السينمائي ومدته 16 دقيقة فيصور “مارجو” في منظر ضبابي وغرفة تبديل مزدحمة وهي لا تنتمي إلى أي من هذه الأماكن ربما إذا

فقدت عذريتها ستجد في النهاية مكانها.
وينافس المخرج الإيطالي أدرينانو فاليرو بفيلمه “The Nightwalk” (مدته 15.24’) في مسابقة الروائي القصير وهو عن “جارفي” الذي انتقل للتو إلى شقته الجديدة الفارغة في شنغهاي عندما بدأ حظر التجول بسبب الوباء بالكاد يتعامل مع الوحدة ليبدأ في التفكير في أفكار مظلمة وقلقة. الطريقة الوحيدة للهروب من كوابيسه هي السير في المدينة المهجورة للوصول إلى منزل أحد الأصدقاء.
ويمثل السينغال في المهرجان السينمائي الدولي ياسمين الحمامات من 4 إلى 11 جوان 2022 المخرج مولي كين والذي عرضت أولى تجاربه الإخراجية في مهرجان كان السينمائي سنة 2011 ويتنافس في “ياسمين الحمامات” بعمل عن زوزانا، التي ستتزوج غدا ومن الآن فصاعدًا، كل دقيقة مهمة لمحو ماضيها وتصبح المرأة التي نتوقعها منها ويحمل الفيلم عنوان “Les Tissus Blancs” .
“أنا لست ضائعا لكنني غاضب من أمي. لقد فقدتها. أربكت هذه التجربة مشاعري ومثلت نقطة تحول داخلية خفية أجد فيها أنني في نوع من الاستجواب مع نفسي من خلال التمثيل اللاواعي والمطلق فقط في نفس الوقت الذي أصبح المكان الأمن الوحيد. هل ذكرياتي حقيقية؟ أم أنه مجرد فيلم من صنعي؟” هي مشاعر يسائل عمقها المخرج الجزائري مراد حملة في فيلمه “صوت أمي”.
وفي “يوم عادي جدا” ينقل المخرج السوري أنس الزواهري معاناة سائق التاكسي “أبو فراس” والضغوط المختلفة لعمله وفي يوم يركب العديد من الحرفاء من مختلف الأعمار والطبقات الاجتماعية سيارته. ومع كل راكب يحاول “أبو فراس” كسب تعاطفه من خلال اختلاق بعض القصص المؤلمة عن نفسه لكسب المزيد من المال منه وفي كل مرة تختلف ردود أفعال الحرفاء حسب خلفياتهم إلى أن تحصل صدمة قوية لـ “أبو فراس” في نهاية يومه.
وتسجل تونس حضورها عبر أربعة أفلام من بين 12 عمل، يتنافس على الشراع الذهبي لأفضل فيلم روائي قصير في المهرجان السينمائي الدولي ياسمين الحمامات وهي أحدث أعمال إيناس بن عثمان “سلوى” عن قصة “وهم ليلة حب” للكاتب الأسعد بن حسين وتدور أحداثه في 13 دقيقة عن سلوى ، بائعة هوى شابة في الثلاثينيات من عمرها ، تأخذ إجازة من عملها وتذهب ً بحثا عن ليلة حب على أمل أن تجد الطفلة المفككة بداخلها.
وفيلم “سقالة” للمخرج بلال بالي والذي كان عرضه العالمي الأول في مهرجان الجونة السينمائي 2021 فيروي قصة آية العشرينية والتي تعمل في حانة وعندما تصل إلى

عملها متأخرة ذات مساء لم تستطع الهروب من تهديدات رئيسها بطردها من العمل ولا من مضايقات زميلتها “المثلية”.
أمّا فيلم “نور” لريم نخلي ومدته 15 دقيقة فيدور حول أدم ونور ورحلة بحثهما عن والدهما وقد كان العرض العالمي لهذا الفيلم القصير في الدورة 43 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
وعن جندي ضائع بين حاضره الفوضوي وحلمه في أن يعود طفلا مرة أخرى، يصور وجدي جهيم فيلمه القصير “Hors Bornes”.
و تشمل المسابقة الوثائقية الدولية للدورة التأسيسية المهرجان السينمائي الدولي ياسمين الحمامات من 4 إلى 11 جوان 2022 مشاركة 6 أفلام تمثل كل من الصين، إيران، الجزائر، البرازيل، كردستان، سويد وتونس.
في هذه القائمة يسجل المخرج الصيني تشاو ليانغ حضوره عبر فيلم “I M SO SORRY” ومدته 96 دقيقة ويقدم تشاو ليانغ كمرشد في عالم آخر بلغة شعرية صورة مؤسفة، لعواقب حماقة الإنسان، التي تؤدي إلى تدمير الذات رغم وجود المتظاهرين المناهضين للأسلحة النووية، الذين يصرخون من أجل احترام الأرض؟ يحتفل الإنسان بالتعاسة.
ومن انتاج جزائري برازيلي ينافس كريم أينور بفيله “الإبحار في الجبال” (مدته 98 دقيقة) ويتناول العمل قرار كريم أينور في جانفي 2019 بركوب قارب وعبور البحر الأبيض المتوسط في رحلته الأولى إلى الجزائر برفقة ذكرى والدته، إيراسيما.
حاملا كاميرا، يقدم إينوز في “الإبحار في الجبال” وصفا تفصيليا للرحلة إلى وطن والده وينسج الفيلم الحاضر والماضي والمستقبل.
وسبق لكريم أينور الفوز بجائزة قسم “نظرة ما” لمهرجان كان السينمائي عن فيلمه “حياة غير

مرئية ويعتبر فيلم “السيدة ساطا” أول فيلم طويل في رصيده.
“بهاتف محمول ومسدس يخاطر محمود وزياد بحياتهما أثناء محاولتهما مع رفاقهما إنقاذ نساء وفتيات إيزيديات مُحتجزات لدى داعش كرقيق جنسي في مخيم الهول بسوريا، وهو أخطر مخيم في الشرق الأوسط”، هذه الأحداث يصورها فيلم المخرج هوجير هيروري “سبايا” وهو فيلم من انتاج كردستاني سويدي وسبق له الفوز بجائزة مهرجان “صندانس” السينمائي لأفضل مخرج لفيلم وثائقي أجنبي وافتتاح مهرجان أفلام حقوق الإنسان الأسبوع الماضي في برلين.
يوثق فيلم “راديوغراف عائلة” للمخرجة فيروز خسرواني قصة بلد عن قصة ما قبل الثورة وبعدها لابنة لأب علماني وأم مسلمة متدينة، حيث يعيشان تحت سقف واحد في طهران. حدثت الثورة الإسلامية في منزل المخرجة. وأثر على كل ركن من أركان حياتهم الأسرية.
وتحضر تونس في هذه المسابقة الدولية بفيلم “مقرونة عربي” لريم تميمي وتصور هذه السينمائية والباحثة في الفنون والثقافة في 84 دقيقة رحلة عائلتها والثراء الثقافي لجدورها النابعة من أجداد صقليين وجزائريين قضوا جزء من حياتهم في تونس والجزء الأكبر في المهجر. قدم هذا الفيلم عرضه العالمي الأول في أيام قرطاج السينمائية 2021
فيلم “لا، نعم” لمحمود الجمني يمثل بدوره تونس في منافسات الشراع الذهبي للفيلم الوثائقي ويصور عودة شابة أًصيلة قابس إلى وطنها (تونس ما بعد 2011) وتعيش صدمة واقع يشرع للسلوكيات العنصرية التي تجرمها جميــع المبادئ والقيم الدينية والقانونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: