صديقي أيها الصوت الحار/الأستاذ عبد الأمير التميمي_العراق

صديقي أيها الصوت الحار

1
لم تغادر تضاريسك
أيها الصوت الحار
في قاربك الصوفي المستلذ
تراقصُ حتى اختلاف ظلك
تخاطب حتى الشيء
في شفراتك الحكائية
وأن صدأ الموقف
موجتك الحزينة
كأنك تغرف من صمتك
بعض اكتئاب السنين
بعض سكون البكاء
تلبسُ وجهك دون أكتراث
لتغفو على صوت ناي
يجر الغناء الرشيق
2
أيها المقدس منطقا
عاشرت وجعكَ بأطمئنانٍ محبب
بادراكٍ لا ينسى
تغسلُ حبكَ بالبردِ من التيه
تثملُ لتحاكي صمتك
فهدوء سعادتك ما بين
حزنك الغليظ
وبكاء فكرك اليانع تماماً
تنبشها رعشتكَ الواقدة
3
من ثرثرةِ الظن
كنتَ تضاحك المطر
بليلهِ الواضح
تنشُ ذبابك الساخن
عن أخرِ رشفة اشتهاء
تصاحب شعرية الأشياء
أيها الشاعر الضاج
من ظل رمادكَ الخفي

رسول عبد الأمير التميمي
العراق/ السماوة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: