الأحد , نوفمبر 29 2020
أخبار عاجلة

حربي محمد يكتب …..عندما تكون المناصب … مصيدة لرموز الثورات ..

هل الثورات تأكل ابناءها من خلال اعتلاءهم المناصب وخاصا المناصب القيادية والمهمة .
قولا واحد …. نعم
هذا ما يشهد علية تاريخنا المعاصر من اول الزعيم جمال عبد الناصرقائد ثورة يوليو1952 الذى كان رمزا للامة العربية ومفجر قوميتها ومحرر افريقيا ومساند لجميع الحركات التحرورية ضد الاستعمار الغاشم المستغل لبلادهم ومع ذلك كتب علية التاريخ نكسة 1967 ..
واصبح بعدذلك مجلس قيادة الثورة مراكز قوى ضد ارادة الدولة المصرية فى خوضها لحرب تحرير سيناء حتى نجح السادات فى الاحاطة بهم من أجل اتخاذا قرار الحرب وهكذا نرى الحال فى ثورة 25 يناير2011 التى تعد ثورة شعب ضد الظلم والفساد فاعتلاء الكثير ممن شاركوا فيها وممن لم يشاركوا فيها وقاموا بركوبها كثيرا من المناصب بغرض السيطرة على نظام الحكم …
حتى ممن كانوا يعتلون شاشات الفضائيات وكانوا تقريبا وجبة اساسية يومية للشعب المصرى بين ناشط ومحلل وثورى الى ان اصبحوا عملاء وخونة ومأجوريين وممولين من جهات اجنبية ليكون مصيرهم السجن او الهروب خارج البلاد.
وزاد على ذلك اعتلاء الاخوان مقاليد الحكم فاخذ مسرعا بتسكين الاهل والعشيرة والمقربين بغرض التمكين من مفاصل الدولة المصرية الذى ظهر سريعا انهم يعملون على تفكيكها مما جعل الشعب المصرى ينتفض من اجل المحافظة على مقومات الدولة المصرية مؤيدا ومساندا من قواتة المسلحة وفارسها فى ذلك الوقت وزير الدفاع عبد الفتاح السيسى…وانتهى بهم الحال جميعا الى غيابات السجون بعد اتضح مخططهم فى هدم الدولة .
وتم اعتلاء الدكتور محمد البراعى صاحب الفكرى الثورى واول مصرى تحدث عن المليونية ونزول الشعب الميادين ومحرك الماء الراكدة فى الساحة السياسية المصرية على مدار 30 عام منصب نائب الرئيس الذى انتهى بة الى الهروب خارج البلاد بعد ان اتضح انة كان مندوبا لتنفيذ مخطط تفكيك الدولة استخدم فيها الاخوان المسلمين الذين لا يؤمنون اصلا بفكرة الدولة .
وكان للمستشار الجليل احمد الزند والاعلامى الكبير الدكتور توفيق عكاشة دورا بارزا وملموسا لدى الجميع فى فترة الاعداد لثورة 30 واثناءها وبعدها وكثيرا من المصريين يعتبرونهم بحق هما جناحيى ثورة 30 يونية مع الرئيس عبد الفتاح السيسى وجيش مصر العظيم وانتهى بهم الحال الى ماهو مهين لهم اذ كان بالاقالة من منصب الوزير او بالفصل من عضوية البرلمان…
وانى لا اجد اكبر مصيدة تجمع بين ابناء ثورة 25 يناير وثورة 30 يوليو هو البرلمان الذى يجمع اكبر عدد من الخبراء والمحللين وشباب الثورتين واصحاب فكرة تمرد ….
فهل نرى قريبا انة تم القضاء عليهم فى ضربة واحدة بحل البرلمان …
وليحمد ربنا كل من شارك وبذل الجهد والعرق والدماء والمال فى الثورتين ولم يعتلى منصبا ويحمد ربنا انة لم يدخل المصيدة …
ولعل الصدام القادم بين عرض الحكومة برنامجها على البرلمان تكون البداية والنهاية لكلا الاثنين حتى نبدا من جديد نقطة ومن اول السطر ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: