انتِ محظوظة يا صغيرة
لآني لم احبكِ يوماً
ولم امرُّ في شفتيكِ
كقبلة ملتهبة
لآني تركتُ ارض نهديكِ
دون بذوري
انتِ محظوظة
فلم ترتديني كمعطف
تحت اذرع الشتاء
ولم تبكين فوق مظلتي
حين أمشي وحيداً
كشاعر ما
دعيني أعود الى أوراقي
حيث لا وطن
ولا حبيبة
وقميص قديم
تمزق في جسدي
كقلب عاشقٍ
وأكمل التسكع
الى حيث لا ادري