محمد المحمدي يكتب : “حفيدي “

ها هو اسبوع العمل قد انقضى وانا استعد لأجمع أغراضي متوجها إلى قريتي (شبراويش ) وكلي شوق أن ألقاه عند عودتى

وتتملكني طاقة شغف عاتية لرؤيته بعد اسبوع عمل ثقيل وقد اصبحت أحمل هم المغيب الذى يقترب منى حثيثا ، فيما تنذرني ظلاله الثقيلة على جسدى ونفسى

واصبحت ملتقى لموجتين موجة شوق وموجة وهن وهنا تحاملت على ماتبقى من بدنى اقود سيارتى قافزا بها فى نهر الطريق وفى طريق العودة تحملنى طاقة الشوق وتعاندنى سخافات السيارات الأخرى والازدحام على الطريق وكأنما الشمس هى

الأخرى قررت أن تعاندنى بانزوائها عن إنارة الطريق الذي يمتد طويلا مع ضعف النظر الذى اصبح يلازمنى أثناء القيادة ليلا. وتبقى طاقة شوقى لرؤيته تدفعنى لاعبر حواجز وجوارح الطريق واتذكر لحظات السعادة لمجرد رؤيته اضمة على صدرى اقبل يديه الصغيرتين

تكفينى ابتسامته لتمحو كل هموم العالم من حاضرتى . تأسرنى رواية روبنسون كروزو لاخذه الى جزيرة منعزلة اعلمه فيها كل ما علمت وابعده عن كل ما قد يلاقيه فى عالم البشر

نعم إنها أنانية الحب المفرط لحفيدى “محمد” ومن العجيب ان تعشق رضيعا لا يقوى على شىء

إن طاقة الحب للأحفاد تأتى من بين ثنايا العمر المنذوى والمبتدى او لنقل بين حالتى الغروب والشروق وتظل ابتسامته الصغيرة الساحرة أسعد ما يلهينى عما القى واعانى ..

حبيبى “حمادة” هذه رسالة تقرأها بإذن الله بعد حين !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: