قراءة نقدية للناقد المبدع الاديب حيدر الشماع

قراءة في نص االشاعر السرحان الربيعي..

الدلالات المتجانسة ..والفعل الأدائي الحر

أن حركة الدال الذي يتعلق بالمنظور له حركته الرؤيوية نحو الاشياء وتناقل الصوت والصورة ،أي أن واقعا ملموسا من خلال ألافعال ودقة ألأحساس والدوال وعلاقة تعالقها ،ومن هذه العلاقة يمكننا النفاذ الى المدلول وحركته الداخلية،ولكن الأهمية لفعل الاثارة الباعث عن الدهشة وتعدد وجوهها واللغة وصيغة الطرح وتعدد الابدال والرموز التي تشكل الافعال الوظيفية،(خارج أستقامة المسطرة) هذا العنوان استحضر في مخيلتي عنوان لأحدى روايات كافكا(متاهات بلا حدود) والتي تعبر عن تيه معقد المسالك ييدخله المرء فلايملك مغادرته لألتواء طرقه وكثرة نوافذه،مبعثرا بين القلق والخوف ومتاهة الفكر وعمق ألأحساس ،مع أشراقات كيف ولماذا ؟(أنها لحظات حب لايمكن تفسيره فهو يفسر واقعه أنيا ) كما يصرح نيتشه الفيلسوف (أن الحب أنانية في أكثر الصور سذاجة ،وأصرار أكبر نوع من الغرور)،أن الشاعر أستطاع توظيف الفعل البيولوجي المادي الى لحظات تماهي وتسامي لأحاسيس بحكمة وأمتياز ،أخظع كل طقوس الذات الشاعرة الى حرية مطلقة في هيام وغابات من الوجد خارج كل مقايسة،حيث تتجزأ ظواهر الاتصال من خلال ألأفعال الكلامية(وأستعمال صيغة ألأمر)ليدخل الفعل الكلامي في المنظور الدلالي لا لتكوينها فقط بل تصبح دلالة نافذة في السياق( ضع النقاط لاتترك سطرا لأأقول على عجل )(ولا أيضا أن تكون فاترا في لثم تضاريس خارطة البلور)،لقد تجانست تلك المقاطع بين السرد والفعل الادائي في النية والقصدية التي تمحورت في المخيلة الذهنية والنية الفعلية الادائية وقصدية الشاعر في ألانتظار وطول ألاناة ،الامل والصبر والانفعال الداخلي (السخونة تبلل مسافات الندى يخرج الخجل واقفا) ( خلف جدران العطش تعرق!)(لتملأ كؤوس الشهيق بعطر مساماتك الناضحة) أن التشكل الدلالي رفض التلون بألوان الوقت وسكناته وتسارعه،بل ساح في فضائه لامتناهي (تماثلا تساويا في ألألتواء صعودا خارج (أستقامة المسطرة وتبعثرا خارج ألاناقة) ( في رحلة العرق وجناح الزمن) ( أذ ليس للفراغ عقارب ثلاث)، لاشك أن الشاعر حينما يفكر في تثبيت حقائق ورغبات وميول ونزوع نفسي وعقلي لأستشراف وقراءة،تراه يغوص في مفرداته الى وصف سيمائيات وتفاصيل من الدقة(أشارة أيماءة صوت علامة)( سخونة تعرق عطش شهيق دخان زفير اهداب طيف يحترق مسامات ناضحة) ،سرد للحظات انفعال بصورة مغايرة للوصف البليد ولكن ليطوعها لأسئلة واخزة للمتلقي لتشكيل دائرة وعي وشعور ،تمثل حالة أستفهامية مقبولة يجيب عليها .

النص..

خارج
استقامة المسطرة…

ضع النقاط
لا تترك
السطر عاريًا
ولااقول على عجل
ان تضع !
ولا ايضًا
ان تكون فاترًا
في لثم
تضاريس خارطة البلور
السخونة
تبلل المسامات بالندى
ويخرج الخجل
واقفًا
خلف جدران العطش
تعرّق !
لتملأ كؤوس الشهيق بعطر
مساماتك الناضحة
وبحّة َ صوتك التي تثير
دخان الزفير
في صدر الياسمين
تماثلا
وتساويا
في الإلتواء صعودًا
خارج
استقامة المسطرة
وتبعثرا
خارج الأناقة
لينمو خيال الياسمين
في رحلة العرق
ولا جناح زمن
ل اللحظة المهاجرة
دونما
اهداب طيف يحترق
اِذ ليس للفراغ
عقارب ثلاث !

حيدر الشماع العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: