سعف الليل/الأستاذ وليد روسان_الأردن

ماذا في سعف الليل سوى لوني
وفي وحشة الطريق يخاف صنوي
كم اذهلت عيون الناكثين والدرب الطويل
كم اوجعت قلب الظنون واينعت
كم نواة تلعثمت حتى صارت للأقاويل
معان واساور وتمتمات تخنق الاعناق
وفيها كل المعاني والطرائق
ان تموجت أزهرت الاحداق والاقحوان
وان تمادت بالدلال تغيرت الغيوم
هي والنثر حكاية من صبا
اذا ارسلت تراها فوق النداء
اذا ابطلت تنآ بعين العنايه
هذي شعار وهذي شعيرة
تلك اشعار وشعر وسبيل
والتي بعدها مكتوب عليها الفجر
مكتوب على جدران أيوانها اسم كسرى
وشاه العجم وقربة الماء
تنبت بالدهن وعسيل الليالي
إن أنت اسلمتها للريح لاذت بجوارك
إن رويتها الزلال روت في ظلمة الليل ألف ليلة
تسلي وتجلي وتولي الحضن أنى اعتبر
تلحق بالوارد وتاتي بالخبر اليقين
لها في كل المساافات بدء جميل
في نهايات المضامين جهل وجعل
قل لمن تحملها لك كل زوال تسعين نبضة
تلحق البصمة والبسمة
وطائري العنيد وكأس المساء البليد
برنو الى العناق وثغر الفكاهة
يصب القول والحول لم يات بعد
ويظن ان الشمس ما برحت
وما لهاءات اللقاء من جوار بعيد
تهنأ السقوف والقطوف وسين الروابي
تمنح الحرف الجريح لونا من قبول وذبول
حتى تراقصت من الكاس الانامل
وارتجفت ماطرات الغزل في هدأة الريح
وصارت الطيور على اشكالها تمائم
طلسمت على كل القدور لون اللهيب
حتى تطير التحايا بلا هدى
وتنبئ بالسر اجتحة النحل
طنينا وجنينا وجوار
وانت والفجر والعصفورة والشذى الرقيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: