ما زلتُ هناكْ …. بقلم : توبا عمار

ما زلتُ هناكْ ….
على ناصيةِ الأملِ الكاذبِ
أنْ سأراكْ
.
يلتهمُ العقربُ ساعتيَ المنتظِرةَ
مثلي… دونَ حِراكْ
.
تتحركُ أستارُ الشُّبّاكْ…
فيطيرُ القلبُ …
وتمشي الروحُ…
على الأشواكْ.
.
كالقاربِ
في وسط الإعصارِِ
فؤادي….
يعبثُ فيه الموجُ
وتدفعه الأسماك
.
ووساوسُ موعدِنا الأزليِّ
تراودني..
أتراها نَسِيَتْ ما وَعَدَتْ؟
أم أمرٌ طرأ َ …
فلم تَقْدِرْ أنْ تَخْرجَ
أمْ ماذا يَجْرِي؟
أمْ …
تَتَجَافَاكْ؟!
.
أتقهقرُ لكنَّ عيوني
تبحث عن وجهكِ
عن عينٍ باحثةٍ عني
عن أثرٍ
لكن … أتُراكْ؟
.
غادرت ولكنَّ فؤادي
مازال هناكْ
.
.
توبا عمار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: