أيَتُها الجميلة/الأستاذ محمد أبو عيد_مصر

أيتها الجميلة جدا
الممددة على أريكة البحر
خصلاتك المجنحة في الهواء
أشعلت الأمواج بحفيف سحرها الليلي
يبدو أنها تطهو الهدهدات اللذيذة
أتسمحين بقطعة من هذا الغناء الطازج ؟
النبض في دمي جائع جدا
يحتاج أن يفرد تجاعيد رئاته
لتحلق أسراب الوريد
من العنف المحبب لي
رؤية أنفاسي في عينيك
وهي تعتصر من نعاسك الشارد
خمور القبلات الساخنة ………..
سأغلق عيون الشمس وأتعرى قليلا
ألتف حول هذا الكسل المياس الرخو
بكامل التماعاتي المحمومة
وأشهق في القمرين الشرسين
أبعثر الصهد الجامح على العتمات المبهرة
في وعاء الليل الرهيب الشاسع
أرش بهارات الشموع الكاملة وأطبخك
تحت نيران السحر المتقدة بين النهدين
سأزين صوتك بالنحيب الرائع
وأسمعك بذوبان عبقري
الارتعاشات الشغوفة والتوسلات العذبة
في معزل عن الوعي والإدراك
وهذا يفتح شهية العطرين للغرق الحار
أتغرقين معي ……… ؟
تحت سقف البحر
سأصب النار على الماء
وأصنع شرابا من الاحتراقات الدفينة
هنا في الأعماق الشهية العناق أكثر جلالا
تعالي خالصة مستسلمة للجنون العظيم
نفرش قوقعة البهاء بالبروق واللازورد الخارق
بلا ندم بلا رحمة سأعتلي معبدك المهزوم
أدق أجراس الوشم في كل مفاتنك المنهارة
ولن أبرح شراهة أظافري
حتى تشرقين من الاغماءة الكبرى ….

محمد أبوعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: