الغيرة .. كتابة وإعداد/ مدحت صلاح


🔴 أ – ب .. في كتاب الغيرة
______________________

– المرأة تغار لأنه يجب عليها أن تغار!

– عندما تغار المرأة تكره الرَجُل
وعندما يَغار الرَجُل يكره نفسه !

– أحيانًا ..يغار الرَجُل على امرأة تحبه حتى لو لم يكن يُحبها .. وتَغار المرأة على رَجُل يُحبها حتى لو لم تكن تحبه !

– أجمل أنواع الغيرة: غيرة الحب .. وأسوأ أنواع الغيرة
غيرة الحقد.

– من بوادر الغيرة: اشتعال المرأة وانطفاء الرَجُل !

– تسعد المرأة بغيرة الرَجُل الذي تحبه وتختنق .. بغيرة الرَجُل الذي يحبها ولا تحبه!

– كثيرًا ما تغار المرأة ليس على رَجُل ما ، بل على نفسها هي فقط والإحتفاظ بصورتها ومكانتها وكبرياءها

– نحن ..نغار على الذين نحبهم
لأننا نحبهم ونغار على الذين يحبوننا لأننا نحب أنفسنا !

– لا تعبر عن حبك لهم بالغيرة
إذا كنت غير متأكد من إحساسهم تجاهك، فقد تكشف لحظات ضعفك لمن لا يستحق!

– ما أكبر الفرق بين الحب والغيرة .. فالحب الكبير (يولد ) الغيرة .. والغيرة الشديدة (تقتل) الحب ..

– ما أعظم الفرق بين الغيرة والشك.. ومعظم حالات الغيرة في الحكايات العاطفية يكون مصدرها .. الشك !

– إذا ضبطت نفسك متلبسًا
بالغيرة “على ” إنسان ما تَفَقَد أحاسيسك جيدًا، فقد تكون في حالة “حب” وأنت “لاتعلم”.

– إذا ضبطت نفسك متلبسًا
بالغيرة “من” إنسان ما فطهر أحاسيسك جيدًا، فقد تكون في حالة “إثم” وأنت “تعلم” ..

– عندما تغار المرأة .. تبكي
وعندما يغار الرجل .. يصمت !!

– المرأة تغار لأنه يجب عليها أن تغار!

– شعرة طفيفة بين الغيرة المُعبرة عن بقاء الحب، وبين الغيرة التي تُعلن بها الزوجة ملكيتها لزوجها، وتدير بها تَحكُمها في كلماته وسلوكياته داخل البيت أو خارجه.

– الغيرة سلاح ذو حدين، حد تُعلنين به حبك ولهفتك على رجلك ؛،وحد ثانٍ تقتلين به نفسك إن أسأتِ استخدامها، وحولتها إلى مجموعة من الشكوك والظنون.

– المرأة لا تولد شريرة .. وإنما تصبح كذلك عندما تغار

– في الحب تنسى المرأة كرامتها.. وفي الغيرة تنسى حبها

– المرأة لا ترى الغيرة .. لا تسمعها.. لا تستشعرها.. هي فقط تولد فجأة داخلها.

🔴 من أنواع الغيرة:

غيرة واجبة!
……………..

تبين أن المرأة تغار في أحوال كثيرة متباينة، وتصدر غيرتها في أشكالٍ كثيرة متعددة، وليس في وضعِ واحد، وهو اقتراب امرأة من رَجُلها، كما أنها لا تُعبر عن تلك الغيرة بالانفعال والعصبية وحدهما!

غيرتي .. كبريائي!
…………………..

وهو النوع الذي يستسهل الرِجال أن يلصقوه دائمًا بالمرأة، وهي الغيرة التي تحفظ بها كرامتها، وتدافع بها عن وجودها في قلب الرَجُل، ربما لا تكون غيرة محبة، لكن هذا ليس مبررًا للتخلي عن الغيرة على رجلها؛ فهي تغار على كبريائها الذي جُرح، ويقولون إن غيرة الكبرياء قاتلة ومدمرة، لا تفكر المرأة وقتها في الحفاظ على رَجُلها الذي أهان جلالها ودنس قدسيتها؛ بل تفكر في تدميره والقضاء على غروره الذكوري.

غيرة ..الملكة !
………………..

الزوجة تُنَصب نفسها ملكة متوجة على مملكتها، الجميع يخضع لسلطانها وسطوتها، تتعامل بطريقة خاصة مع كل من يعيش معها في مملكتها؛ منهم من تستخدم معه العنف للسيطرة عليه، وهناك من لا يجوز معه إلا استخدام اللين، وبين هذا وذاك؛ تدير بنفسها سياسة أمور مملكتها .. لكن أبواق الحروب تنطلق وتدق الطبول بعنف وشدة في لحظة واحدة؛ إن شعرت بخطر يقترب من أسوار مدينتها… مملكتها.
حين تصبح «الأم» معتدية غازية!
هنا قد يتسرع البعض ويظن أن هذا الغزو ماهو إلا امرأة أخرى تقترب من حدود المملكة، لكنها ليست الحقيقة، وفي كل الحالات هو غزو ترفضه المرأة، حتى لو كان زوجها الذي يدور في فلكها يسير برعاية أمه، هنا تصبح الأم هي العدو الغازي.
وإن انشغل رَجُلها بإخوانه وأخواته؛ باتوا هم الغزاة الذين يجب مواجهتهم، يستوي في هذا إن كان عملاً ما، أو هواية؛ إذ نجدها تصدر فرمانًا أكيدًا بتحريمه؛ لأنه يأخذ من عقل رجلها ما لا توافق هي على منحه.

غيرة على صورتها ومكانتها!
……………………………….

وهي المرأة التي تغار حتى من أمها وأختها، من أصدقاء زوجها الرجال، من عمله ومن هواياته، من كل شيء يمكن أن يشغل زوجها عنها فترة من الزمن، وغيرتها هنا من أجل صورتها عن نفسها التي تحتفظ بها في مُخيلتها ولا تخبر عنها أحدًا.

كما لا يشترط ان تغار المرأة فقط على حبيب بل تغار على من تملكه من الرجال وتعتقد انه حق لها دون غيرها.
تغار على ابن، كما الحماه..أو على أخ..او على أب وخاصة الأب لأنه اول حب فى حياة البنت.
وعند الغيرة تَعمى عيناها عن رؤية الحقيقة، فقط ترى وساوس ما تصوره لها هذه الغيرة ..فإذا صدمت بقوة الواقع قد تتفتح عيناها، وقد تأتى هذه اللحظة في وقت مناسب وقد تغيب ويفوت الاوان..الغيرة عمياء.

🔴 “الغيرة” ليست قاصرة فقط على النساء كما يتبادر علي الفور إلي الأذهان، ولا أيضًا على الرجال ولا حتى بني البشر وحدهم بل هي أساس كل الشرور منذ بدأ الخليقة، وليس الكِبّر كما يقال فما دفع إبليس للكِبّرِ أولاً هي الغيرة من ادم حينما أمره الله بالسجود قال: “ءأسجد لمن خلقت من طين ” ..
– “أنا خير منه، خلقتني من نار، وخلقته من طين”

ثم أتت غيرة بني آدم قابيل وهابيل حينما تقبل من اخيه ولم يتقبل منه، ومن حب المخلوقات؛ فغار منه له وطمع في امرأته، غلت نار الحسد والغيرة والحقد في قلب قابيل، فكانت أول جريمة قتل في التاريخ بدافع الغيرة وقام بقتل أخيه.

ومرورًا بغيرة إخوة يوسف منه، وكذلك غيرة يهوذا من المسيح عليه السلام.
ولم يُكذب السابقون الأنبياء لعدم الإيمان او لحب الشهوات فقط بل كان السبب الرئيسي هو الغيرة أيضًا عندما نزلت النبوة على من إعتقدوا انه أقل منهم مالا و ولدًا وحسبًا ونسبًا.
ولا فارق بين غيرة مِنْ مَنْ ولا غيرة على مَنْ وكذلك لا فارق بين غيرة الكُرهٌ وغيرة الحب فالمحصلة واحدة ألا وهي الشر.

🔴 فقط في حالة الحب هناك نوعان من الغيرة :
– الغيرة المحمودة فالغيرة مطلوبة عند وجود ريبة، وأن تكون باعتدال فلا إفراط ولا تفريط.
– والغيرة المذمومة هي تلك التي تخلو من الريبة وتكون بإسهاب وافراط.
قال داود لابنه سليمان عليهما السلام:
– يا بني لا تكثر الغيرة على أهلك من غير ريبة فترم بالشر من أجلك وإن كانت بريئة.

🔴 إِيَّاكَ وَالغَيّرَة :
………………..
– إِيَّاكَ: مفعول به مبني على السكون في محل نصب، والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، وفعله محذوف وجوبًا تقديره ( اِحْذَرْ) وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره ( أَنَا ).
– وَ: حرف عطف مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
– الغيرةَ : مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وفعله محذوف وجوبًا تقديره ( اِحْذَرْ).

– كتابة وإعداد: مدحت صلاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: