حمادة إمام يكتب : خطبة الوداع التى اسقطت الجماعة “فى الذكرى التاسعة لثورة 30يونيو”

فى ٢٦ يونيو2013 خاطب محمد مرسى الشعب المصرى خطبة تحت عنوان كشف الحساب و الذى لم يقدم فيه شيئاً يذكر، سوى استعداء من لم يكن قد استعداهم!وقال:أن هناك من يتصور إمكانية تعديل عقارب الساعة للعكس، وعودة الاحتكار والظلم إلى البلاد، فضلا عن الخارج الذي يدرك ماذا تستطيع مصر الحرة المتطورة ما تقدمه في الداخل والخارج، موضحا أن أعداء الوطن من بقايا النظام القديم لن يدخروا جهدا في محاولة التخريب للديمقراطية بمنظومة من العنف والبلطجة والتشويه والتحريض والتمويل، بل واللعب بالنار في مؤسسات شديدة الأهمية.
وأوضح مرسي أن هناك بعض الفصائل التي تلجأ مع أول بادرة للخلاف في الرأي مع الرئاسة، إلى التخلف سريعا عن قواعد الديمقراطية وهي الاحتكام للصندوق وامتنعت عن تولي مناصب قيادية، مشيرا إلى أن الدولة تحتاج لمعارضة وفية لبلدها وتتحرك في المجتمع ولديها وجهات نظر في الحكم، للتعاون مع السلطة التي جاءت بإرادة الشعب، وتداول السلطة بطريقة سلمية.
…………….
الاثنين 25يونيو2012دخل الدكتور محمد مرسى مقر رئاسة الجمهورية لأول مرة الذي كان مهجوراً منذ إعلان تنحي الرئيس السابق، حسني مبارك، عن السلطة في 11 فبراير 2011
التقى مرسي العاملين في مقر رئاسة الجمهورية، للتعرف عليهم وعلى سير العمل كما التقى رئيس مجلس الوزراء، الدكتور كمال الجنزوري، قبل تقديم الأخير استقالة حكومته. واستمع من الجنزوري لآخر تطورات الأوضاع الأمنية والاقتصادية، الحياة دبت من جديد في مقر رئاسة الجمهورية حيث استعاد المقر نشاطه،
بعد ان اوفد مكتب الارشاد التابع لجماعه الاخوان فريق منها يؤمن الرئيس ويحجم رجال النظام القديم ويسيطر فى الوقت ذاته على مفاصل القصر هذة الفريق كان مكون من خمسه رجال مثلوا الطبقه
العازله الجديدة للرئيس.
……………………………………. ………………………….
ظهر 28 يونيو 2012 وبعد مرور ثلاثه ايام على دخول مرسى قصر الرئاسه عقد أول مؤتمر صحفى
مع الإعلاميين والصحفيين بعد توليه الرئاسة.. ليرد على كل الأسئلة وتحدث بقوة وحسم: عن شكل الدوله المصريه وعلاقه القوى الوطنيه والمشاركه السياسيه وقال نصا «البلاد ستحتفظ بطابعها الوطنى دون أن تصطبغ بصبغة فصيل سياسى معين، و(أخونة) الدولة المصرية مستحيلة، ولا يستطيع فصيل واحد قيادتها بمفرده».
……………………………..
مابين يونيو 2012وحتى مايو2013كان قد مرعلى وصول مرسى للحكم واول تصريح له على عدم اقصاء احد وعدم اخونه الدوله 8شهور فقط وكانت اول قرارت اتخاذها بالامر المباشر
تعين 8 وزراء و5 محافظين و8 فى مؤسسة الرئاسة من المنتمين للجماعه ، ولم يتوقف الأمر عند ذلك فرجال جماعته نجحوا فى اختراق مفاصل 20 وزارة من خلال تعيين مستشارين للوزراء ومتحدثين إعلاميين ورؤساء للقطاعات ومديرين لمكاتب الوزراء إضافة الى تعيين 5 نواب محافظين، 12 رئيس حى ومركز، و13 مستشارا للمحافظين. وكانت الصورة فى مؤسسات الدوله ومفاصلها تكشف كل يوم ان مواقف الرئيس اللفظيه تخالف مواقفه العمليه وأن الرجل ينفذ مخطط واحلام ومشاريع جماعته رغم نفيه وجود مشروع لتمكين الاخوان وهو النفى الذى كان يكشفه ويبددة ما يحدث بمؤسسات الدوله كل يوم ومع كل قرار وكانت الصورة تكشف بلا مواربه “اخونه الدوله” ظهرت اثارها فى القطاعات الاتيه

فى ٣٠ يناير.. التقى السيسى بطلبة الكلية الحربية، ومن داخل هذا الصرح العلمى العسكرى العريق بعث برسالة إلى الرئيس وكل القوى السياسية يحذر فيها من خطر «انهيار الدولة» ثم التقى السيسى بـ«مرسى» وقال له بوضوح: «لقد فشلتم ومشروعكم قد انتهى»!
بعدها بأسبوعين.. أعلن الفريق صدقى صبحى، رئيس الأركان، لتليفزيون أبوظبى تصريحه القنبلة الذى قال فيه: «إن القوات المسلحة لا تنتمى لفصيل ولا تمارس السياسة، وعينها على ما يدور، وإذا ما احتاجها الشعب ففى أقل من ثانية ستكون موجودة فى الشارع».
مضت الأيام ثقيلة على قلوب المصريين، وولدت حركة «تمرد» نهاية إبريل ليبدأ فصل جديد فى حياة المصريين.
…………………………………………………
فى 11ابريل 2013رفض المجلس الاعلى للقوات المسلحه بكامل اعضاؤة الدعوة التى وجهها لهم رئيس الجمهوريه المعزول محمد مرسى لاجتماع بمقر رئاسه الجمهوريه للاعتذار لهم عن تسرب أجزاء من التقرير السرى للجنه تقصى الحقائق التى شكلها الرئيس عن ثورة 25يناير للصحف الانجليزيه والامريكيه وبعض الصحف المصريه والذى تضمن اتهامات للقوات المسلحه .
اعضاء المجلس الاعلى للقوات المسلحه اصروا على حضور مرسى لمقر وزارة الدفاع لتقديم تفسير واعتذار عن هذا التقريرومحاسبه من قام بتسريبه خاصه وان التسريب كان لصحيفه الجارديان البريطانيه التى ترتبط بعلاقات خاصه بالرجل القوى فى جماعه الاخوان المسلمين “خيرت الشاطر”
…………….
14ابريل 2013الساعه التاسعه صباحا وصل.محمد مرسى لمقر الامانه العامه للقوات المسلحه
ومعه ثلاثة من مساعديه السفير محمد رفاعة الطهطاوى رئيس ديوان رئيس الجمهورية وأسعد الشيخة نائب رئيس الديوان وأحمد عبدالعاطى مدير مكتب الرئيس لكن ذلك أغضب قيادات الجيش وأصروا على رفض حضور مساعدى مرسى الاجتماع فما كان منهم إلا أن انتظروا بالخارج ولم يدخل أى منهم قاعة الاجتماع الخاصة
…………………….. ……………………
فى يوم ١١ مايو.. دعا الفريق أول السيسى نخبة من رجال الفكر والثقافة والإعلام والفن والرياضة، لحضور مراسم «تفتيش حرب» للفرقة التاسعة المدرعة بمنطقة دهشور جنوب غرب الجيزة. وكانت هذه هى المرة الأولى التى يحضر فيها مدنيون هذا النشاط العسكرى شديد الحساسية.
وفى منصة الاحتفال.. تحدث الفريق أول السيسى للحاضرين، وتبادل معهم الحوارات.. ثم سأله المحامى الكبير القدير رجائى عطية عن نزول الجيش إلى الشارع.
وجاء رد السيسى دشاً بارداً على رؤوس من تصوروا أن الجيش يمكن أن ينوب عن الشعب فى الثورة، وأن يطيح بالنظام فى انقلاب عسكرى.
فقد دعا السيسى القوى السياسية إلى إيجاد صيغة تفاهم بينها، وقال إن نزول الجيش (فى انقلاب) سيعيد البلاد ٣٠ أو ٤٠ عاماً إلى الوراء.
■ ■ ■
جاء يوم ٣٠ يونيو2013، وخرج عشرات الملايين فى مظاهرات ومسيرات تجوب شوارع وميادين مصر، فى مشهد غير مسبوق فى التاريخ الإنسانى المعاصر.
وانتظر الناس صدور بيان للقوات المسلحة بعد انتهاء مهلة الأيام السبعة، لكن البيان لم يصدر فى ذلك اليوم وإنما صدر فى اليوم التالى مجدداً المهلة بثمان وأربعين ساعة أخرى.
أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية أمس بيانا أمهلت فيه جميع الأطراف في مصر 48 ساعة لتحقيق مطالب الشعب، وإلا سيكون لزاما عليها أن تعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها.
فى 3يوليو 2013كان محمد مرسى يجلس بمقر اقامته فى احدى دور الحرس الجمهورى وحوله20 من مساعديه ينتظرون القاء الفريق أول “عبدالفتاح السيسي” وزير الدفاع والإنتاج الحربي في ذلك الوقت بيان الجيش والقوى السياسية والوطنية والدينية ، بشأن تكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا بإدارة شئون البلاد مؤقتًا . وذلك لحين انتخاب رئيس آخر .
وقبل القاء السيسى بيانه بساعه توجه 3من قادة الحرس الجمهورى الى حيث يقيم مرسى” لإبلاغه بقرار إقالته وعزله والتحفظ عليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: