بينَ النهرِ والدُّفلى… بقلم : فخر حواش

على أملٍ يزوِّقُ وعدهُ الدرَّاقُ ..
بينَ النهرِ والدُّفلى…
تموجُ بخاطري الذِّكرى
صغيرين على موجِ النَّدى كنَّا
نسافرُ في عيونِ الآس
ندلفُ في يد الصفصافْ..
أناشيداً تهزُّ العالمَ الورديّ
أحلاماً تُراودنا بأنْ نكبر…
………… ……………
أبها النَّهرُ العاشقُ صفصافَ
الحقولِ على وبرِ حجارتكَ
الذائبِ بالبباضِ
تفتحت وردةُ الأحلامِ
وتعمدت بالصَّبرِ على أملٍ بأن تكبر….
يوما ما….
سألمُّ بقايا طفولتي عن ساعديكَ
لأنك َ لم تعد تروي حكايةَ الرُّوحِ
الَّتي طرزت تنورةَ الأعشابِ
في أكفٍّ من حنينٍ ولم تزلْ
عالقةً بقمرِِ يأتي على فرسِ
الصَّهيلِ إليها ولكن لا يُضيء
أما بيننا عهدٌ
بأن نبقى أبرياء
كالعصافيرِ
ولا نكبر…..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: