مختلفات ٢ المبدع العراقي عزيز السوداني

مختلفات 2
………………
لا شيءَ يُجدي
عندما
يُصبحُ الصمتُ
كالرحيلِ
…………………….
حرفُ إساءةٍ في الغيابِ
أمضى
من طعنةٍ في الخاصرةِ
…………………………..
فاقدُ الضمير
الحاكم الفاسد
كالسارقِ لا يُراهَن عليه
لا يُعلن توبتَه
حتى في سرّه
………………
خلفَ بصيص الأمل
…………………..
صرنا نخجل أن نفرح أمام كلّ هذه الأحزان التي أغرقت بهجة الحياة ، نداري إبتساماتنا، حتى لا ترانا أم شهيدٍ،أو يتيمٍ أو فقيرِ يمسح عينيهِ بالنظرِ الى ما حولهِ، دموع تستصرخُ الضمائر، يأكل أرواحنا القلقُ، والعمرُ يسيرُ مع الخيباتِ، الى لحظةِ الصفرِ عند خطّ النهاية، ويبقى بصيصُ الأملِ بالسماءِ، نُخفي خلفَه، كلّ الهموم، ومتاعبِ الزمن….
……………………………..
إستوقفني على الطريق
سألتهُ :
ما الذي أوصلهُ لهذا الحال
إبتسمَ
وهو يُمرّرُ أصابعه
في شعرهِ المغبرّ
همس في أذني
إنَّه سرٌّ خفي
عندَ مجنونٍ وفي
…………………..
وأنا أُعانقُ إبتسامةَ بعضي
يتسلّل شيئٌ من الأمانِ
إلى باحةِ صمتي
………………….
عناقٌ بلا شروطٍ
هكذا ديدنا
أنا
وآخرُ العنقود
…………………
عزيز السوداني
العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: