مساجلة شعرية بين الدكتور باسم الفضلي_العراق والمرحوم فيصل سليمان_سوريا

لأن المبدعين لايرحلون انشر هذه المساجلة بيني وبين العزيز فيصل سليمان .
نص ورد :
الى العزيز الشاعر السوري “فيصل سليمان” ردا على نصه الذي اهداه إليّّ ادناه :
إلى باسم عبد الكريم الفضلي……
(( ياأم روحي زانيه
قال عرّافُ الخطيئةِ
ليعود مصطلح الجهاد لكهفه
لابد من رجمي بتفاح الجليل
أقسمتْ بالحور تلك الساقيه
وانا اقسمت ان ارمي زبيب النهد
في شعر مخصب
مسُّه بعلٌ
ونامت في ضحى خديه نينب
لتقوم من جدث الحكاية دمعة
كانت لزينب
…نقر الليل جبين الصبح ياأمي
بمنقار الشغب
غزْلُهُ من توت أحداق الشآم
وفستقِ الروح حلب
…كي لاتتوه بي المتاهة
بين عيدان القصب
لأعود محمولاً ومنتصراً
على زبد القصيدة
في محطات الطرب
رافعاً للحب رايات السغب
……نضج التفاح في الميعاد ياأمي
وشقّرتْ شمس القصيدة
كل حبات التعب
لم يبق إلا بعض ما
خلفه الخمر بعنقود العنب
……………………………………. نينب …الإسم القديم لمدينة بابل
زينب …هي السيدة زينب أخت الحسين ))
وكان ردي :
الى فيصل سليمان :
يا أنت إني السامية
اجاب آتانيا :
على جبين بردية
خط اتراحاسس انغاما شمشية
رقصت بين احداق زيتونها
مرادي الازل ..، / لا أُفولَ لبريق الهنــــــــــــــــــــاك
والمدى بنداح متاهة
ماكان في جعبة إبلا
سوى قصة عشق قاسيون
لربة الضفاف الراحلة
بأشرعة المطر
الى أهداب ماشو
حفر الفجر اسمه
. على شفاه ماري
فتنسمتْ لأور
فكان الوعد … سنبلة
.. تخلع ثياب الاسل
على مرآى من الامل
حين وشمته اوغاريت
على بوابات ابرشكيكال
فجاء الغد بما وعد :
ان القبلة دمشق
والثغر وركاء والدمعة حلب
والخد حدباء
والجفن شآم
والمقلة ………….. يقتلعون الصُّور
………. ـ 538 ق, م . / الثعبان يقرأ القرآن
و مدينة الياسمين
مشرعة الاحضان
فهو
سيأتي .. سيأتي
إيميسي الصهوة
حيكالي الضُّباح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إيميسا : اقدم اسماء حمص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: