عمر الحامدي يكتب :كيف يجب فهم زيارة الرئيس الامريكي ومؤتمر جده من غير غفلة او تفكير ذرائعي

1) * يتحكم في ذلك اوضاع استرايجية
* مخطط حلف الناتو الذي تمدد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي لاستيعاب اوربا وتم ضم دول الخليج باتفاقية اسطنبول عام 2004
2 ) * مخطط الشرق الاوسط الجديد وصفقة القرن وصولا الى الابراهيمة للقضاء على العروبة الاسلام
 وضع تلك المخططات الوطن العربي تحت السيطرة وفرض ارادته
 تم تغيير اسم وطن العرب الى
” الشرق الاوسط وشمال افريقيا “
اصبح العداء للعرب عنوانه التيار القومي وتم اخضاع الانظنه والتحالف مع التيار المتاسلم
لان امريكا مرعوبه من صعود الصين وتخشى من التاثير على اوربا فتم سحب بريطانيا من الاتحاد الاوربي واطلقت يدها مع الكيان الصهيوني وتركيا ثم تاتي ايران ان خضعت للسيطرة على الوطن العربي وافريقيا
3 )* مفاجاةالحرب في اوكرانيا
*هذه الحرب حركت اوصال الامبراطورية الراسمالية الامريكية واحست باقتراب مصير من سبقها فسارعت الى
” تشديد تحريك وتوسيع حلف الناتوفي كل الاتجاهات
” في ضوء ذلك اصبخت منطقةالوطن العربي هي نقطةالضعف الخطيره فتراجع الامريكان ليس تقديرا للعرب بل خوفا من بعبع الصين وصراعات المستقبل
4) زيارةالرئيس بايدن.الى الوطن العربي وهو يسميه الشرق الاوسط جاء في اطار تمويهي شديد
* محاولة كرست لها كل امكانات امريكا الاعلاميه والسياسيه لابراز دور الخليج وخاصةالسعودية
 والقصد من ذلك اضفاء قيمة على دور الامير محمد بن سلمان والسعوديه التي ستتقدم لادوار مهمه لخدمة المشروع لم يعد كافيا ان تنهض بها الامارات اوقطر
 التمويه الخطير انعكس على عنوان مؤتمر جده ( السلام والتنمية ) والتمويه هنا هواستدراج ايران لعلاقات سلمية مع دول الخليج يستبعد الحرب ويدفع باتجاه توريط تدريجي لايران ولاقناعها
ان لها جائزة كبرى مضمنه
في مشروع الشرق الاوسط الجديد كما سبقت الاشاره
 للاسف من بين تلك التمويهات التدخل في الشؤون الداخلية العربيه من خلال
” تقسيم المنطقه الى شرق اوسط وشمال افريقيا
يواجه من خلال الشرق الاوسط ادماج الكيان الصهيوني وربط علاقاته بالسعودية التي سيصعد دورها لاسباب سياسيه واقتصاية في اطار تكريس الشرق الاوسط الحديد ومواجهةروسيا وبعدها الصين
” تجاوز دور مصر القيادي وتسليمه للسعودية واقناعها بالمساررااحديد وكذاك للعراق له دور ضد ايران وللاردن حاجة لفرض التطببع والتعامل مع سوريا في اطار المشروع
” الزياره والقمة تستهدف التاثير على القمة العربية في الجزائر اوشطبها وقبر التضامن العربي
5)
* في اطار تلك التمويهات للزيارة والقمة تبرز عدد من المناورات الخطيره منها
 وكان الزيارة عادية لاتوجد كل الحقائق والمخططات المشاراليه اليها
حتى ينسى العرب الذين يصفهم اعداءعم بالسذاجة خطورة تلك المخططات التي سيظن انها قد طويت
*
زيارةةالرئيس الامريكي بايدن التي بدات بفلسطين المحتله دللت لقاءاته مع القيادةالصهيونية التاكيد على التحالف
الحقيقي والهدف المباشر للزياره كما يؤكدها التجاهل للقضية الفلسطينية والتعامل ااشكلي بلقاء ابومازن
* وتبقى المناورة الحقيقية هي ادماج العرب في مخطط الحرب العالمية الثالثه ضد روسيا ومن بعدها الصين وهذا ما بات معلنا من خلال التعامل مع قضيةالنفط والغاز ومحاولة اجبار العالم على معاقبة روسيا وشيطنتها
* لكن رغم ذلك كله فامكانات المقاومه ممكنه ومنع امريكا من اعتبار المنطقه في جيبها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: