عند الغياب… / بقلم : خلود فوزات فرحات

عند الغياب

 

 

عند الغياب

يتوهُ صوتي هائماً

ما بين دربٍ غائمٍ و صهيل ذكرى،

لم تنمْ

أوَيصلبُ الصمتُ المواربُ

موعدي؟؟

و على أنينِ الريحِ،

يطوي الجرحُ،

ثوبَ الذّلِّ و الفوضى

 

 

أيطاردُ الشغفُ

الحنين إلى الصباح

و رذاذ عطر الروح

قَدْ ولّى و راحْ

أم هل سيمسحُ شعْرَ صبري

ممسكاً بيدِ السراب

و ببعض بشرى بينَ أنيابِ الضبابْ

و صامتاً.. و مجاهراً

يشدو فيسمعهُ النوى

و الوعد حتماً لن يكون

ربيبَ نجوى المنتهى

 

هل كان حلماً

أم ضجيج سياط قهرٍ قَدْ صحا،

في الجولة الأولى

لصبري و ارتوى

ثمّ استكان كأنّه،

صبحٌ خصيبُ الدمع

صيّاد الرؤى

 

 

عند الغياب

ألوكُ جلَّ مواجعي،

و على موائدِ لهفتي أصحو و أغفو

و المواعيدَ العزيزةَ و الهوى

و أنا و هذا الطيْفُ

أنْعي الأمسَ و الشكوى

بكاملِ خيبتي،

و الرمشُ مفتاح الغوى

 

٢٠١٩

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: