هنا وفيق تكتب : يوم الصداقة..

تعد الصداقة من أسمى العلاقات الغير مشروطة بصفة محددة والتي تكون قائمة على الثقة والإحترام والولاء، فالصديق الحقيقي هو الذي يكون أمام صديقه على سجيته دون تكلف أو تصنع، ويحتفل العالم بيوم الثلاثين من يوليو من كل عام بيوم الصداقة العالمي،

وتحتفل كافة دول العالم بيوم الصداقة العالمي للمحافظة على الود والمحبة بين الأصدقاء والشعوب لتدعيم جسور السلام وتقبل الاختلاف، وتعتبر هذه المناسبة من أسمى المبادرات التي تعزز وترفع من شأن الصداقة …

و لا يتوقف التعبير عن الصداقة عند لغة بذاتها أو ثقافة بعينها، إنما الصداقة هي لغة روحانية يفهمها أي شخص لديه صديق حقيقي يشاركه تفاصيل يومياته ويكون أمامه على طبيعته دون تصنع أو تكلف ..

الصداقة هي أصعب شيء يمكن تفسيره في العالم، هو ليس شيئاً يمكن أن نتعلمه بالمدرسة، لكنك إذا لم تتعلم معنى الصداقة، فإنك حقاً لم تتعلم أي شيء.

فالصداقة علاقة إجتماعية مبنية على المحبة والإحترام والتقدير، وهي من أرقى العلاقات الإنسانية التي تتقارب فيها القلوب والأرواح، ويتبادل فيها الأصدقاء العهود على الوفاء والإخلاص، يجب أن تكون مغلفة بالمحبة والإخلاص والإيثار، حتى أنّ العلاقة بينهم تكون

شبيهة بعلاقة الأخوة التي يتمنى فيها كل صديق الخير لصديقه، ولعلّ أكثر الصداقات التي تُعدّ قدوة بالنسبة لنا هي صداقة الرسول محمد -عليه الصلاة والسلام- مع أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، حيث كان أبو بكر الصديق وفيًا للنبي -عليه السلام- ويصدقه في

ما يقول، وهو أوّل من صدّقه وآمن به عندما بُعث نبياً.

ومهما قلت في الصداقة فلن أبلغ مبلغْ

قول أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما قال :

(شرب النبــيُّ فــارتويّتُ ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: