لابد منها… / بقلم : إبراهيم المرعي

” لابدّ منها ”

 

لابدّ منها كي تطول حياتي

فسفائني غرقى بلا مرساتي

 

هذي رياض الورد تعبق في دمي

ويضيع عطري عاشقاً لمناتي

 

ارْوي هياج الشوق في وثباته

أنتِ الهوى وتنفّسٌ لرئاتي

 

فلكم يطول الليل أرقب نورها

ولكم يطيل الهجر من مأساتي

 

ياأنتِ يابدراً أتوه بنوره

ويغيب عنّي العقل بالنظراتِ

 

تاهت بي الطرقات تنثر أدمعي

أجري مع الغزلان في الفلواتِ

 

لاتتركيني واحداً في حزنهِ

طفلاً يتيماً بائسَ الدمعاتِ

 

بدرٌ لليلي والشموسُ حسودةٌ

تغتاب هذا الودّ بالغمزاتِ

 

أنتِ المنى كلّ الهوى وجنونه

ردّي عليّ العقلَ أنتِ نجاتي

 

تكبو بي الكلمات تُحجِم ألسني

كالخيل تشكو واهن العثراتِ

 

هيّا نصوغ العشق لحن قصيدةٍ

تسمو على الشعراء والكلماتِ

 

في ليلةٍ حبلى بكلّ رغيبةٍ

تبدين بدراً ساحرَ القسماتِ

 

ياربُّ لطفاً بالورود وأهلها

فهي السلام لمهجتي وهناتي

 

وأنا المريضُ وكلّ مابي ساهرٌ

وهي الطبيبُ لعاشقٍ وأساتي

 

في كلّ يومٍ قد نطيرُ كقهوةٍ

نتراشفُ القبلاتِ واللثماتِ

 

هي خمرةُ العشّاق دُخْتُ بوصلها

لايعترينا السكرُ في الجنّاتِ

 

في كلّ يومٍ قد أتوقُ لوصلها

كيف الوصالُ لغائبِ اللمحاتِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: