لا ادري على أي المجاز أعبر.. بقلم : مريم عيسى

لا ادري على أي المجاز أعبر
فلست هناك
و لا هنا
سأبقى في المقعد الخلفي من حبك
كي لاتصدم بغيابي
حين أقفز من زجاج نافذتك
عند أول محطة انتظار
نباتية انا
قمح قصائدي على رحى الضلع
تذريه ريحك
سامحني
يقتلني الدم و الصديد
أنصحك بالإبتعاد
فصخور غيابي دائمة السقوط
و أخشى عليك
من أن يشج صدغ المحبرة
و انت فيها
دعني أتأملك بلا كلمات
لست ناقدا
لا أحشر أنفي في قصيدة
إلا إذا كانت روائحها تجبرني على إغماض عيني بالتأمل
كل الإجابات قد كتبتها لك
في يوم لم آتي فيه
فلا تسأل
و لتقرأني فقط و بهدوء
لاتلمس حرفا من قنافذي إلا بقفاز أعمى
لا أريد لك مزيدا من الشوك
سأذهب ولكن سأخذ معي
العرق الأوسع من معصمك
كي أسمع نبضك في طريق غربتي
أستأنس به
وأهش به ذئاب وحشتي
و لي مآرب أخرى
كأن أصغي للغناء فيه
لكني أعدك بحرب قادمة تمزق أشلاء الكلمات
سأكون غبية
و لتعلم أني أشعر ما أكون
حينما يشتد وطيس غبائي
سأكون أشد غباء في البوح
أعدك بحرب لا تبقي مخدعا لإنزياحي
إلا أتته
ولا خيمة لصمتي إلا مزقتها
لن توقفني المنتديات و لا الندوات
ولاهيئة أممي ستندد إجرامي
في تناول قصائد جوعي
سأذهب وسآخذ مدينتي معي
ستسمع انفجاري على سطر بلا قافية
كإطار مليء بالتعب
و بأسماء الأماكن الدامية
حينما تمتد المسافات بي
مسامير اشتياق

مريم عيسى
/وجدان شام/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: