عبد الرؤوف العيساوي : العملاء والمتآمرين في خدمة الإستعمار

العملاء والمتآمرين في خدمة الاوطان ……………………. هم حفنة من اللصوص والحاقدين والخونة والعملاء ، طائفة مردة على النفاق لا هم لها سوى إرضاء مشغليهم المستعمرين ، هم في حل من كل عهد او ميثاق لا امان لهم الغدر ميزتهم يسرقون وينهبون ويقتلون ويغتصبون ويعذبون ليل نهار بلا كلل ودون ملل ، هم الأمن والأمان هم الاعمار والاستقرار  …. هؤلاء هم من (وثق) فيهم الغرب وما يسمى بالأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي والجامعة العربية … هؤلاء هم من قالوا لنا عنهم بانهم (خدم) الشعوب ومعاول البناء ، هؤلاء هم حماة القوانين ، في عصرهم لا حزن ولا أحزان  حين يتحاربون يغدقون عليهم من أموال الشعب، وحين يدمرون يغدقون عليهم من أموال الشعب ، وحين يقتلون الناس يغدقون عليهم من أموال الشعب ، هذه الفئة المذلله داخليا وخارجيا اقليميا ودوليا المرفهة اجتماعيا واقتصاديا امنيا وصحيا……. هذه النخبة عندما تسافر يفرشون لهم البساط الأحمر وتستقبلهم الشركات والبنوك في العالم استقبال العظماء …. بعد كل عمل عسكري تقوده عصبة الامم تنصب الأمم المتحدة وراءها من يحفظ السلام ويحافظ على الديمقراطية ويصون حقوق الإنسان ، لبنان مثال ، سوريا مثال ، الصومال مثال ، اليمن مثال ، ليبيا مثال ….. السيد وصاحب السعادة  وصاحب السمو وصاحب الجلالة وصاحب العرش وصاحب السلطة والسلطان وخادم الدين وخادم الحرمين وخادم المقدسات وخادم الشعب صفات لن تجد من يستعملها الا من كان عميلا ومتامر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: