الخميس , ديسمبر 3 2020

عتابٌ مع مرآتي ….قصيده للشاعر علي شاهين

بمـ أذنبت ؟؟
بينكِ مابين الورد …
بم أذنبت ؟؟
مـ الذي جنت به مراكشي ؟؟
ياهباء الطوابير
ولحظة أرتطام كريات الزجاج
لا أزال ذلك الطفل
لم يلهو وقت فراغه
لأني أعرف الغاية من
الساعة المعطلة والعمر يجري
فلِمَ لم تستشهد معي
إذ تدخل غزاة الوجع العاتي
تداهم مراهقة أفكاري ؟!
وأنت تعرف جيداً
كل ما تطبق بوابة الآه على أصابعي
تنعى وتربّت كل الفاختات
على رأسي ..
وتعرف وحدتي الضئيلة
إذ أطرأ معي وأخلع سراويل
البوح
حيث يكون ظهراً بظهر ..
أينني مني ؟؟
غدوت أنبت سكاكين أطرافي على
راحتي
وأصرخُ .. وأصرخُ .. وأصرخُ
ولم أسمعني
كفاك عبثاً بيقتات تصبري
أطعنني .. إقترب
بحجةِ أن تؤكد لي
أنا دونك موجود .. موجود
نعم أنا ذلك الطفل ،،
و العمر كل حروف الهجاء
وأنا لا زلت حرف الألفِ
وكلما صحوت من غفوتي أجدني
قرب الياء !!
أيُّ
ألم
هذا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: