عمر الحامدي يكتب :إلى شرفاء العرب واحرارهم المقاومين

الأسير ‏خليل العواودة وكل الاسرى ‏على طريق الشهادة ‏والمقاومة في فلسطين المحتلة ‏يناشدونكم وفلسطين والقدس تحت الاحتلال والعدوان ‏والاستيطان
صورة الاسير البطل خليل العواودة ناطقة بالظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون باسم
” الاحتجاز الإداري،” وبما يتعرض له العرب من مهانة واذلال انه مشهد يفضح ويوبخ الرأي العام العربي والدولي من مدعي الديمقراطية وحماية المدنيين في زمن ( الربيع العربي )
– هل يجوز السكوت على هذا الوضع اللاإنساني لماذا لا تتحرك القوى الشعبية العربية في كل مكان وفي المقدمة المثقفين والحقوقيين وكل ذوي الرأي العام في الشارع لإعلان مواقفهم
– ‏لا يجب السكوت عن هذا الإضطهاد اللاإنساني والعدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني والأمه العربية المعتدى عليهم امبرياليا وصهيونيا
– ‏تعرفون جميعا أنه بعد مشروع الشرق الاوسط الجديد أسقطت الحواضن القومية وقتل القادة القوميين واضرمت نار الحرب الأهلية في أكثر من بلد عربي ولا نزال
لقد حان الوقت للقوي الشعبية العربية وفي مقدمتها الفلسطينية لوعي اللحظة وضرورة اعلان مشروع المقاومة القومية حالة الضرورة القصوى التي تتطلب الوحدة وطنيا وقوميا
* ليعلم الجميع أن أنصار الامبريالية والصهيونية يحيون اليوم ذكرى مؤتمر بازل 1897 لتاسيس الحركة الصهيونية بسويسرا
– ‏الأمة العربية قويه وقادرة على المقاومة تحتاج إلى توحيد المشروع القومي العربي لتعبئة من أجل معركة التحرير والوحدة
– ‏المقاومة القومية بتأسيس لجان الحركة العربية الواحدة في كل قطرعربي لإنقاذ الامة العربية وفي المقدمة شعب فلسطين المقاوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.