عمر الحامدي يكتب :للذكرى والتاريخ تأسيس الاتحاد الافريقي 9/9/1999

كنت حاضرا وشاهدا لاقول
* القائد معمر القذافي ظاهرة كفاحيه من اتفق معه او اختلف لانه يصدر عن فكر ومشروع حضاري إنساني مقاوم للامبريالية والصهيونية والرجعية
* هذا ليس مجرد رأي لكن الواقع وتجربة الأربعة عقود تدل عليه
” الأقدام على قيادة ثورة الفاتح بعشرات الضباط الوحدويين الاحرار كانت شبه معجزه ايدها الشعب، قبل أن يعرف قادتها لمدة أسبوع : وقد كنت بمدينة بنغازي يومها
” مااقدم عليه من سياسات داخليه وعربيه وأفريقيا ارضت الاغلبيه من الفقراء واغضبت القله من غيرهم وقد وضعه ذلك في عداء ومواجهة مع القوى الامبريالية والصهيونية حد شن الامريكان لعدوان على بيته ومدينتي طرابلس وبنغازي 1986 وبعد ربع قرن شن عدوان الناتو 2011
” حري بالعرب ان يراجعوا ويدرسوا سيرة هذا القائد الثوري الذي استعاد ملاحم التاريخ ومشروع حضاري عظيم في زمن الردة والاستسلام
* ساقف عند الوضع العربي والوحدة العربية معركة الامة التي بذل فيها القذافي كل جهوده وعاكسته الأوضاع العربية
” موقفه الثوري المبدئ من قضية الأمه فلسطينيا وعربيا
” وقوفه الصلب إلى جانب الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج أولوية دون أي اعتبار اخر ” نجاحه في توقيع اتفاقيات للوحده مع كل الجيران ولم يجرؤ اي نظام على تنفيذها وهناك الكثير مما يجدر ذكره لكنني أشرت لذلك لاقول انه توجه إلى أفريقيا لانه يعرف أهميتها للامة العربية وهو يعرف انها الساحة التي تدور حولها الصراعات العالمية
* من حضر مؤتمر القمه العربيه 25 12/7/1999 بالجزائر وكانت الأمور عادية سيفاجاء كما تفاجأ كل القاده الافارقه
عندما فاجاهم القائد القذافي بمنتهى التكتم بمبادرة تأسيس “الولايات المتحدة الافريقية”
مذكرا باقتراح الرئيس الغاني نيكروما بضروة وحدة أفريقيا
* حضر القادة الافارقه إلى قمة سرت في 9/9/1999 وبدأت الجلسه الافتتاحية بما لايوحي بحدث هام ففاجاء القائد القذافي بالدعوة إلى عقد جلسة طارئية يحضرها فقط الرئيس ووزير الخارجيه وفي هذه الجلسة حصلت المفاجأة
* تحدث القذافي بحراة ووضوح شديد مماالهب القاعه وعبر عن أزمة شديدة وسرعان ماظهر الحل الواقعي بأن يستبدل الاقتراح إلى تأسيس الاتحاد الافريقي
وهكذا كان
* الأمل معقود على الشعوب وفي إمكان الليبيين بعد تغليب المصلحه العامه بالتصالح وإحياء دور ليبيا العربي الافريقي
والعمل على إنجاح دور الاتحاد الافريقي
١٦
٤ تعليقات
٤ مشاركات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.