الإثنين , نوفمبر 23 2020

أضحٍگ ۆأبْگيَ ….قصيده للشاعر محمد إبراهيم محمد

اِضْحَكْ وَاِبْكِي مُنْفَرِدًا لِأَزَمَاتِي.

وَأُدَاعَبُ أُلْهِمُ بِلُطْفٍ
فِي اِنْهِزَامَاتِي
فَحَبِيبَةٌ أَمْسِ وَالقَلْبُ
تَذَكَّرَنِي بِأَنَّهَا
الآنَ صَدِيقَةٌ مِنْ صَدِيقَاتِي.
وَقَالَتْ دَعْ عَنْكَ ثَوْبَ العِشْقِ لِأَهْلِهِ.
فَإِنَّهُ فِي الشُّرُعِ حَرَامٌ مِنْ المُحَرَّمَاتِ.
وَمَالَتْ بِكَلِمَاتٍ عَلَيَّ أَوْرَاقُي
تُسَجِّلَهَا.
وَكَأنَ الحَرْفُ مَنْسُوجٌ مَنْ خطيئاتي.
كتبت علي الصفحة في غرفتها
عنوان
انت والشوق
من الآن ليس من اهتماماتي
بَرَّدَ فِي كُلِّ أَوْرِدَتِي
يَسْحَقُنِي يَسْحَلُنِي.
يَضْرِبُ
كَالشِّتَاءِ فِي مناكبي وَآهَاتِي.
قَرَّبُوا مِنِّي مَشَاعِلَهَا
مَكَاتِبُهَا وَأَوْرَاقِي.
وَزُرُّونِي أُمَزِّقُ دَفَاتِرَهَا بحصراتي.
وَأَهِيمُ عَلَيَّ وَجْهِي
بَيْنَ أَغْصَانِي.جَرَحَ،
وَعُلًى أَشْوَاكُهَا تَنْزِفُ كَلِمَاتِي.
فَأَنَا فِي عَصْرٍ ضلَّ فِيهِ الحُبُّ عَنْ قَلَمِي
وَهَزَمَتْ وَضَاعَتْ جَلَّ اِنْتِصَارَاتِي.
أَنَا وَالشَّوْقُ فِي غُرْبَةٍ الصَّمْتُ نَنْفَرِدُ.
بِقَلْبِ بَاكِ مَهْجُورٌ مِنْ غِرَّةِ حَبِيبَاتِ.
أَنْتَ قَدْ سلختي يَدُكَ مِنْ جِلْدِي.
بَعْدَ أَنْ غَرَسَتْ الأَمَلَ فِي مَسَامَاتِي.
ودفنتي فِي الثَّرِيِّ آذِآرِيٍّ وَجَرِّدِي
ونسيتي أَنْ تَوَارَى جَسَدِي
وَعَوَرَاتِي.
بِدُونِ غُسِلْنَ تَرَكَتْنِي فِي شَمْسٍ.
تَفُوحُ مُنَى رَائِحَةُ العِشْقِ
وحماقاتي.
فَتَجْمَعُ فَوْقَ جيفتي
بِسُكَّرِهِنَّ نِسَاءٌ.
تَأْكُلْنَ مِنْ بقاياكي
وَتُطَلَّقُ الضِّحْكَاتُ.
فَلَيْسَ يَأْكُلُ المَيِّتَةَ إِلَّا الضباع.
وَلَيْسَ لِمَثَلِي تَحْضُنُهُ إِلَّا الرَّخِيصَاتُ.
عَزَفَّتِي عَلَيَّ جستي لَحَّنَّ بِأَوْتَارِي.
فِي جَنَازَتَيْ
مِثْلَ رِثَاءٍ مِنْ شَقِيقَاتِي.
تَنْطَلِقُ إِلَاهَاتٌ مَنْ لِجُبٍّ لِشَفَتَيْكَ.
تُسْكِنَّ الأَلَمَ فِي رُوحِي وَمُنْحَنَيَاتِي.
أَقُولُ قَصَائِدَيَ مُدِحَا
وَتَهْلِيلًا لِمَنْ.تَغَنَّتْ عَلَيَّ دَمِي وَمُوتِي وَنِزَاعَاتِي
اِرْتَحِلِي الآنَ فِي صَمْتٍ مِنْ الحنايا.
فَرُوحِي بَعْدَ المَوْتِ لَنْ تَجْثُ لِأُمْنِيَّاتِي.
اِرْتَحِلِي عَنْ مَرَاكِبِنَا
فَالمَوْجُ يَرْتَطِمُ بشطأن المَوْتُ لِشَهْوَتِي وَمَلذَّاتى
وَالبَحْرُ الهَائِجُ مِنْ غَدْرِكَ يَنْفَجِرُ.
وَمِيَاهُ الغدْرِ تَغْرَقُ فِيهَا شراعاتي.
وَسُفُنُ الشَّوْقِ قَدْ شُرْفَةُ مجادفها فِي لُجَّيْ البَحْرِ المَالِحِ مِنْ ذِكْرَيَاتِي
تَرَكَتْ فِي أَعْمَاقِهُ مِرْسَاتَهَا ثُقِّلَ.
وَجَذَبَتْ مِنْ الصَّدْرِ كُلًّ اِهْتِمَامَاتُي.
أَشْيَبُ وَأَنَا مَا زَلَّتِ فِي خَضَرِي
بِصَوْتٍ الآهَاتُ كُلَّمَا ظِلُّ طَيْفِكَ فِي خيالاتي.
رَوْنَقُ كَلِمَاتِي قَدْ بَاشَتْ مِنْ دُمُوعِي.
وَصَارَتْ تُتَمْتِمُ فِي صَمْتٍ مِنْ شِعَارَاتِي.
مُعَلِّلَتَيْ
اخنجر مَا رَسْمَتِي عَلَيَّ قَلْبِي.
أَمْ سَهْمُ أُمٍّ أَنَّهُ هَدِيَّةٌ مِنْ عَزِيزَاتِي.
فَدَعِينِي أَكْتُبُكَ جَرِّحْ في شعري
وبين السطور
ألم يكسو رواياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: