الخميس , نوفمبر 26 2020

المغرب يعيد الاتصال مع الاتحاد الأوروبي

أبلغ عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة المغربية، في الاجتماع الأسبوعي، اليوم الخميس، بالرباط فريقه الحكومي عن “قرار إعادة الاتصالات” بين المغرب والاتحاد الأوروبي بالنظر لحدوث “تطورات إيجابية”.

وفي تقرير قدمته أمام الحكومة، كشفت امباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة في الخارجية المغربية، أن الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، خلال زيارتها إلى الرباط مؤخرا، “قدمت تطمينات”، من أجل “إيجاد حل للأزمة الناتجة عن قرار المحكمة الأوروبية”، ضد اتفاقية للصيد البحري والتبادل الفلاحي، مبرمة بين الطرفين في 2012.

وتوقفت الوزيرة المنتدبة في الخارجية المغربية، عند تأكيدات المفوضة السامية في الخارجية الأوروبية، على “أهمية الشراكة الاستراتيجية” التي تجمع بين الرباط وبروكسيل.

كما عبرت فيديريكا موغريني، المرأة الأولى في السياسة الخارجية الأوروبية، للسلطات المغربية، عن “الاستعداد للتنسيق وتقريب الرؤى”.

وسبق لموغريني أن أعلنت، خلال زيارتها إلى الرباط، خلال شهر مارس الجاري، عن “تفهم الاتحاد الأوروبي” لـ”أهمية القضية الوطنية” أي نزاع الصحراء الغربية بالنسبة “لكل المغاربة” مع “استعداد بروكسيل للتعاون في إيجاد الحل” لأقدم نزاع في القارة الإفريقية.

ويبدو أن المغرب والاتحاد الأوروبي بحسب المراقبين نجحا معا، في تجاوز “أصعب محنة دبلوماسية” بتاريخ العلاقات الثنائية من خلال التعاون المشترك من أجل قرار قضائي أوروبي، في المرحلة الاستئنافية قضائيا، لصالح إعادة إعمال اتفاقية الشراكة الثنائية بالمجالين الفلاحي والصيد البحري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: