الأربعاء , نوفمبر 25 2020

لطالما كنت أترقب توهانك….قصيده للشاعره سولافه بلال

لطالما كنت أترقب توهانك
يتهاوى هنا بين الشتاتين
يحرق فواصل تناهيدك
ويسايرني
لأتفقّد أنفاسها
أتنفسّها
أعيد ترتيبها على شفتيك
تخاريف نص
تحبك في خرافة المعنى
تمرّس إبهامي
في مدارة خطوطك الحمراء
تتوه بحثاً
في جسدي حكاية
خرجت عن سيناريو كتبته لها مسبقاً
انتحر هنا على جرف حرفه
ردف جُمَل
يسليك مغشياً
بيدٍ لا تعود معك
تتركك هنا.. على ارتفاع الف قدم
معلقاً بمشبكين
تزاحم إيحاءك مع إيحائي
يعبث بك خطراً يضحك
عزف حنجرته فماً
انفصم عنك
والتصق بحديث محتشد مع طلاسم
قواعدي الأربعون
ليسألني
ما المذاق كل مرة
لا أحب حضورك من دون تائهين

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: