شظايا الحنين…بقلم حياة جبريل/موريتانيا

هذه فرصتي لأحبك قبل البلوغ
فرصة مناسبة جدا لإخماد حرائق الحنين، لمرة واحد كن من رجال الإطفاء أنا أشبه الشمعة، أشيائي الخاصة رغم أنها مؤذية لا أتركها حتى الرمق الأخير

فرصتي الأخيرة للفرار منك لكن لا أريد، يمكنني أيضا أن أوجه كل البنادق نحوك ولكنك لاتحب لغة الحرب، أنت مسالم جدا لذلك تميل إلى لغة الأحضان وتسرق قبلة مفاجئة

كائن مصاب باللطف، ولكني عكسك مصابة بالشكوك، محرك البحث عندي يحمل اسماء كل النساء اللواتي مررن بك، توقف عن التذكر هذا حق طبيعي، الشرك في شريعتنا لا يغتفر، والحب مجرد تصوف أليس كذلك؟

حسنا لا أريد إجابة، كل الحجج مقنعة عند اللواتي يفكرن بقلوبهن، حتى صمتك له وقع شأن كلامك

لا مزيد من التمزق، تكفى محطات العمر، ليس لدي الكثير لإضافته هذا مجرد عبور إلى الشاطئ الثاني من الوجع بخطوات هادئة

كل مآذن الشوق التي وقفت بها نقلت صدأة الوجع التي تميز صوتي ورغم أنه لاشريك لك في الغرام لم أحصد طمأنينة اليقين.

ثمة أمر أخير أود أخبارك إياه، الكاتبات أنانيات جدا حين يتعلق الأمر بالكتابة، هنالك وجع لذيذ كالقلق من فقدك، غيابك الشهي والموجع حد الكتابة

كل اللواتي عبرن إلى اليابسة بعد الغرق في الحبر أدركن أنهن بحاجة لمن يجرحن حد الكتابة، ولكن لا بأس الحرف أيضا انتصار ولكنه يشبه فقدك ليس بحاجة لحفلة صاخبة

أنت نائم الآن؟
وهذه جريمة فظيعة بحق، وأنت صامت هذا الصمت أيضا يشبه سكين القلوب، كرجاء أخير لا تغب بكل هذا الحضور وتذكر أن الغياب جريمة لا تغتفر.

تعليق واحد

  1. جمييل. جدا.كعادة حياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.