كيفكْ بعد سِنتَينْ!؟ .. بقلم : أليسار عمران

كيفكْ بعد سِنتَينْ!؟
وكيفُن عْيونَك والوعِد
بقيوا مرايا للورد !؟
ولا البُعد قوّاك
وجوّات حبّات البرَد
طاف النّجم بالعين

دقّيتْ ع ابوابَك
تا أفتح كتابك
وتاشوف أحبابك
شوتغيّرت يازين

بِنطُر عَ شبّاكك ورق
تا إسرق خْيال الفرح
واليومْ يا قلبي الفرِقْ
بتنطُر عشبّاك احترق
وْقلبَك عَ كَسر ودَين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.