في مصر مدرسة دولية تعلم الأولاد «الشذوذ واختراع دين جديد»!!: صفوت عمران يكتب: صحي النوم يا حكومة

 

في الصين الآن يخططون، وباهتمام كبير، لإضافة مادة عن «الرجولة» في المناهج الدراسية الأولى، حيث لاحظ المسئولون أن فتيان هذا الجيل أصبحوا «ناعمين وأنثويين وحساسين أكثر من اللازم»، هذه الخطة الجديدة أثارت نقاشاً حاداً حول ماهية الأدوار والوظائف الجديدة للجنسين، حيث أوضحت الحكومة الصينية عن طريق المستشار الصيني سي زيفو: «إن ربات البيوت والمعلمات أفسدن الصبية الصينيين في المدارس»، مضيفاً: «الأولاد سيصبحون قريباً حساسين وخجولين وربما شاذين، ما لم يتم اتخاذ إجراءات جادة وسريعة لمعالجة هذه القضية الإجتماعية الخطيرة»، مؤكداً أن هذا الأمر بالنسبة للصين يعتبر «أمناً قومياً» ومحذراً من أن «تأنيث» الأولاد الصينيين «يهدد بقاء الصين وتنميتها المستقبلية».

ويقول تقرير أعدته الحكومة في بكين: «في السابق كان يُنظر لفترة التجنيد العسكري للصينيين كإحدى الحلول الممنهجة لعودة الخشونه والرجولة للشباب الصيني، ولكن بحسب تقارير خاصة أفادت أن الوقت حينها يكون قد تأخر كثيرا، ولم يعد التصحيح والتعديل ممكناً» لذلك صدر قرار وزارة التعليم الصينية بإعداد خطط لـ«تنمية الرجولة لدى الأولاد من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية».

تتضمن المبادرة:

1- زيادة توظيف الرجال كمعلمين في الصفوف الدراسية، وكذلك كمدربين في الصالات الرياضية.
2 – تشجيع الطلاب على ممارسة الرياضات الجماعية العضلية الخشنة.
3 – الابتعاد عن الألعاب الالكترونية.
4 – دعم البحث في قضايا تهدد قيم الرجولة مثل مدى تأثير ظاهرة مشاهير الإنترنت الشواذ على قيم المراهقين وطرق مواجهة ذلك، علاوة على تعليم الأولاد قيم الرجولة.

تأتي هذه الخطة في أعقاب تحذير واسع من الباحثين في الصين، من أن الأمة الصينية تعاني من أزمة رجولة وأزمة وطنية.

في مصر يبدو أن مخطط «تفتيت المجتمع من الداخل عبر أجندات متوازية منها نشر التغريب وضرب القيم الوطنية ومحاربة الأديان» يسير بقوة .. تروي سيدة واقعة حدثت مع أبنها داخل أحدى المدارس الدولية المعروفة، وتقول: «مُدرسة أجنبية دخلت الفصل وطلبت من الأولاد، أعمارهم نحو 12 سنة، يكتبوا عن اكتر حاجة مضايقاهم و عايزنها تختفى من العالم، فكتب الولد عن الشذوذ الجنسى والشواذ وأنه بيتمنى الموضوع ده يختفى من العالم.. المدرسة الأجنبية أخدت الورقة واخدت الولد وطلعت بيه على مديرة المدرسة وعملوا معاه اجتماع مغلق وحضر الإجتماع مع المديرة مدرس أجنبى شاذ جنسياً علشان يتكلموا مع الولد.. .. اتهموا الولد بالعنصرية، وأنه مينفعش يقول كلام زى ده، وأنه لازم يتقبل وجودهم، وأنهم بيحتفلوا فى بلادهم بيوم مخصوص للشواذ، وعاقبوه بأنه ميحضرش بقية الحصص لبقية اليوم.. مع أنهم بينادوا بحرية الرأى إلا أنهم متقبلوش رأيه وقمعوه!!».

تقول الأم: «الولد رجع من المدرسة عيان وسخن، والسخونية دى كانت بسبب سوء حالته النفسية وحالة الرفض اللي كان فيها لما حدث.. والمدرسة من ناحيتها مبلغتش ولى أمره باللي حصل وكتموا على الخبر.. مع أن المتعارف عليه فى المدرسة أن لو وقع أى عقاب على أى طفل فى المدرسة لازم بيبعتوا ايميل لولى الأمر يبلغوه باللي حصل!!».

وتتابع الأم: «تانى إجراء المدرسة أخدته أنهم خلوا الأولاد كلهم يمضوا على ورقة فيها شوية قوانين وعلى رأسهم أنهم يحترموا ويتقبلوا كل البشر باختلاف انتماءتهم الجنسية ..
الورقة دى الولاد مضوا عليها بدون تبليغ اولياء الأمور أو ارسالها.. ولحاجات دى كلها اتعرفت بالصدفة البحتة لأن الولاد محكوش لحد ولا لاهاليهم ما عدا ولد واحد اللي راح حكى لمامته كل اللي حصل عن صاحبه ومن هنا ابتدى أول الخيط.. بل إنه فى نفس ذات المدرسة فيه مُدرسة طلبت منهم أنهم يعملوا مشروع محتواه انهم يخترعوا دين جديد، وفى نفس ذات المدرسة مُدرسة تانية بتجمع البنات فى المرحلة الثانوية حواليها وبتكلمهم عن الشواذ وحقوقهم».

«الولد لما حكى لمامته قالتله .. أنت راجل وعلى حق وأنا فى ضهرك وأنا هاجيبلك حقك.. ولما راحت قابلت مدير المدرسة المصرى المسلم خذلها و خذل أبنها .. وأكدت الأم أنها لن تترك حق أبنها».. وهنا يبقى السؤال: هل أصبحت قيم المجتمع المصري في خطر؟!. .. وهل بات التلاعب في عقول النشئ بوابة تمرير كل المخططات المسمومة؟!.

«الرجولة في خطر» هذا هو خلاصة الكتاب الذي أصدره الطبيب الفرنسي أنتوني كلير، منوهاً إلى أن الحياة المعاصرة في الدول المتقدمة أفقدت الرجال خصائصهم الجسدية والنفسية والأخلاقية أيضاً، وأن الرجل البسيط في الغابة أو الصحراء هو أكثر رجولة من ملوك المال والصناعة والتجار والموظفين الجالسين وراء مكاتبهم.

ويرى الكثيرون أن صورة الرجل لتتشابه تماما مع صورة المرأة إلى حد خطير، وبات نجوم الغرب الذين لا يحملون القيم، هم القدوة والمثل وصناع الموضة والشهرة ويظهرون في صورهم بالأقراط في آذانهم ويضعون «الباروكات» ويعلنون وهم في كامل مكياجاتهم عن زواجهم بمثليين، لذا يدق بعض الباحثين من ثقافات شتى ناقوس الخطر وينبهون إلى أزمة الرجولة في العالم بسبب زيادة الاختلاط وغياب الفاصل النوعي، حيث أصبحت أكثر المدارس تقوم بالتدريس فيها النساء، وهو ما يرجعه كثير من الباحثين إلى الثورة النسوية في ضوء الحملات المناهضة للتحرش، والمطالبة بمساواة الجنسين في الحقوق والواجبات والدعوة إلى «تمكين المرأة»، فانقلبت الصورة رأسا على عقب، فبعدما كانت الأنثى تقلد الرجل ملبساً وحلاقة، فقد تغير الحال وأصبح الشاب يقلد الأنثى ويزداد رقة وانكسار، هذا هو الأمر الذي انعكس سلباً على المجتمعات من خلال ضياع دور الرجل في المجتمع وضاعت المسؤولية الأبوية في المنزل.

صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية والباحثة أوليفيا غاوزالي عبروا عن أسفهم وشفقتهم على هؤلاء الرجال الذين أجبروا على الاعتذار عن كونهم رجالاً، أما الفيلسوف الفرنسي فرانسوا أوشي فعلق قائلاً: «لا يمكن أن نظل غير مبالين بالتغيير الأنثروبولوجي الذي يتم أمام أعيننا في عالم لم يعد يبرز فيه ما يدل على أي فوارق بين الجنسين».

ظل العالم مؤخراً يركز بشكل كبير على تمكين المرأة على جميع المستويات، لكن كيف يتم هذا التمكين بحيث لا تؤثر هذه «الثورة الأنثوية» على الجنس الآخر؟ .. طرحت الكاتبة الفرنسية لاتيتا بونار في كتابها «هل عفا الزمن على الرجال؟» ، والذي حوى تشخيصاً واقعياً يؤكد فيه تراجع ترتيب دور الرجال في حياة النساء مستعينة بالعديد من الدراسات، فالمرأة استفادت كثيرا من التكنولوجيا في سد حاجتها عن الرجل بفضل التخصيب الصناعي وغيرها من الأمور، في الوقت الذي لم تعد فيه القوة البدنية للرجال ذات فائدة اجتماعية!!.

تتهكم الكاتبة الفرنسية وتقول: «أعتقد أننا نطلب المستحيل من الرجال حيث نطلب منهم أن يكونوا أقوياء وضعفاء في نفس الوقت .. قساة وشديدين ومتفهمين في الخارج ولطفاء ورومانسيين بالمنزل، لذلك أصبح الكثير من الرجال يميلون إلى الفرار من الواقع تاركين مسئولية إدارة العالم للنساء فيزداد الطلاق».

وتكشف التقارير أنه بسبب تلك الممارسات زاد العزوف عن الزواج، وكثر العزاب من الرجال والنساء وبأيدينا خربنا «فطرة الله في خلقة» بأفكار شاذة، وقوانين مشجعة على ذلك، وفقد الرجل دوره، وأصبح يتعامل مع المرأة بالمثل، فخرج لنا أفكارا مثلية ليتزوج الرجل من رجل للحصول على «بديل انتقامي» من المرأة في مخالفة لكل الاعراف والأديان وسط مخطط شيطاني مسموم.

قديماً كان العرب يرسلون أبناءهم إلى البادية ليتعلموا الشجاعة، والفصاحة، والفروسية، وقوة التحمل، ويؤكدون التزامهم بالأخلاق والعادات والتقاليد، وتكون أجسادهم صحية في جو نقي بعيداً عن المدن وملوثاتها وضجيجها وثقافتها .. الآن نسأل كيف أن الكثير من الأبناء كانوا يذهبون سابقاً مع آبائهم إلى الحقول، وأماكن الكد، وتعلم حياة وتراث أهلهم وأجدادهم، ولكن بسبب القوانين والأفكار الجديدة والاشتراطات الكثيرة التي تسببت في نفور الشباب، وبعدهم عن ممارسة هوايات وأعمال أجدادهم، حدث نوع من العزوف والانكفاء على الذات، ليصبحوا فريسةً سهلةً للأفكار الخارجية الهدامة، حينما تشاهد بعض الشباب في المولات والكافيهات والمطاعم والصالات والشوارع.. وترى تسابقهم على الصالونات وعيادات التجميل .. فلا تسأل كيف تقلصت الرجولة وأصبحت صورة من الماضي؟!، فقد أصبحت الشجاعة والمروءة والشدة في البأس للقراءة والإطلاع فقط، ومجرد صور مرسومة في طيّات الكتب المدرسية أو قد تشاهدها في أفلام تاريخية، وتسأل.. هل انقضى زمن «الشوارب والخشونة والعين الحمراء» والتي ظلت عناوين للرجولة؟.

لا تتعجب فنحن أمام مخطط مسموم .. مخطط يكرس لمفاهيم مغلوطة تحت دعاوي الحرية المطلقة وفي ظل غياب الرقابة .. فأصبحنا مجتمعات مختلفة وليس مجتمعا واحداً.. وتفتيت المجتمع أول خطوات اختراقه والتحكم فيه وصناعة الفوضى الخلاقة داخله كما بشرت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة فيما يعرف بـ«مخطط تفجير الدول من الداخل»، في الوقت الذي تحركت فيه الصين لتنفيذ خطة لتنمية الرجولة لدى طلاب المدارس، نجد كارثة داخل إحدى المدارس الدولية في مصر تعلم الطلاب «الشذوذ الجنسي وتحدثهم عن أهمية اختراع دين جديد»، بل إن الطالب الذي ترفض فطرته السليمة مثل هذه التصرفات يتم معاقبته!!، في غياب تام لوزارة التربية والتعليم ومجلس الوزراء في السيطرة على تلك المدارس التي باتت نواة لتجمعات استعمارية على أرض مصرية خارج الرقابة وفوق المحاسبة.

لا تقولوا: « هؤلاء أطفال لسه صغار .. ولسه بدري على الكلام ده .. لما يكبروا نوعيهم» .. لا تقولوا: «دول قرود وعارفين كل حاجة .. لأن كل حاجة هتكون مغلوطة، من مصادر مشوهة»، لا بد أن نعي ما يدور جيداً .. نحن أمام توجه عالمى لـ«نشر الرزيلة والشذوذ» باعتبارها جزء من «المخطط الصهيوماسوني» لاختراق المجتمعات والسيطرة عليها واستمرار نهب ثرواتها .. لذا يبقى السؤال: كيف نواجه هؤلاء بمجتمع بلا رجال اسوياء وسيدات فضليات؟!.

هنا لا بد لنا من وقفة .. هنا لا بد أن نسأل أين رئيس مجلس الوزراء المهندس مصطفى مدبولي وأين وزير التربية والتعليم الدكتور رضا حجازي مما يحدث في مدارسنا.. حذرنا وحذر غيرنا من أن وجود أكثر من 6 انواع تعليم في مدارسنا خطر يهدد استقرار المجتمع ويخلق مجتمعات متنافرة ومتصارعة، وأجيال بدون نسق قيمي موحد، أيها السادة حكومة وبرلمان وأولياء أمور: «ليس معنى دخول أولادنا مدارس دولية بها مدرسون أجانب أنهم يلعبوا فى دماغ عيالنا ويمشوا قوانينهم علينا.. إحنا فى مصر و قوانين بلدنا هى اللي هتمشى على رقبة الجميع»، علاوة على ذلك لكل أب وأم «اتكلموا مع ولادكم كتير وادعموهم ومتخليهمش يخافوا منكم لأن الولاد كانوا خايفين يقولوا لاهاليهم، وفيه ولاد اقتنعوا أن اه عادى إحنا لازم نتقبل وجود الشواذ فى حياتنا و مفيش مانع لو عملنا زيهم.. في كارثة اجتماعية خطيرة تخالف الأديان والأعراف والتقاليد»، لذا «كلموا ولادكم عن الدين مهما كانت ديانتكم و كلموهم عن ربنا والقيم وعاداتنا واصولنا والأخلاق الحميدة .. صلوا معاهم واقروا معاهم فى الإنجيل أو القرآن .. خدوهم الجامع أو الكنيسة .. التربية مش بس أكل وشرب وفسح .. التربية استماع واحتواء واهتمام وتنوير لعقولهم الصغيرة وغرس القيم والأخلاق وتعاليم الدين».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.