كتب ومكتبات

الجدجد العاشق .. بقلم : زارا إبراهيم

الجدجد العاشق

ما أشبهني بالجدجد
بتهجدي في قض مضجع هدوء الليل
و تمزيق سرير السكينة بصرير سكينيَ العاشق

كل ليلة….
أعض شفاه السهاد باسناني المرصوفة بأحجار العتمة السوداء
أمضغ صمت السكون

أتوارى كتراب مجبول بلعنة الصمت
أشعل الهجيج بنيران أجنحتي الهوجاء

أغيظ الملتحفين بالنوم الكابوسي البليد
أندف بعصا صوتي ذرات قطن وسائدهم البالية
أحرضهم لإغتيال الليل بطعنات المشاعل
و سموم التنكستين

أنًى لها أن تأتي –
تلك المتوارية خلف ستارة السديم
عاشقتي التي تدفنني حياََ كل ليلة
في صمت الغياب
في قلب الضباب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى