السبت , نوفمبر 28 2020

حربي محمد يكتب …..الا…قوت الشعب ..يا سيادة الرئيس.

الفقرليس عيبا او سوبة …ويجب الايصل بصاحبة الى درجة الاذلال فى الحصول على احتياجاتة الاولية من مسكن حضارى و طعام صحى آمن
وضمان صحى واجتماعى ووظيفة ادامية …
ولكن هيهات …مع ان الدولة تبذل جهدا مشكورا وتعمل على التنمية فى مجالات كثيرة ولكن يبقى المواطن بعيدا كل البعد عن هذا الاهتمام ويجب ان يحصل على احتياجاتة الاولية بكثير من الاذلال والخضوع ممن يقدم له هذة الخدمة كأنة يتفضل علية من جيبة الخاص …نظرا لان الدولة تقوم بتقديم هذة الخدمات بطريقة غير لائقة لمواطنيها بحجة قلة الامكانيات …
ولقد استأتوا كثيرا واحسست بالاسى والحزن حينما رايت المواطنين وهم يتهافتون على عربيات بيع المنتجات الزراعية والحيوانية الخاصة بالقوات المسلحة ذات الاسعار المنخفضة عن مثيلتها فى الاسواق …رواد خاطرى فورا منظر توزيع الوجبات على اللاجئين فى كل مكان .
وهذا لايليق اطلاقا بالمواطن المصرى صاحب الحضارة العريقة …مع اننا يمكن ان نحلها بطريقة بسيطة جدا وفيها كل القسط والمسواة بين المواطنين لو تم ربط معدلات لهذة المنتجات على بطاقتهم التمونية ويتم صرفها اسبوعيا لمن يريد ويقتصر بدفع هذة العربات الى المناطق النائية والقرى والنجوع التى لاتتمتع بهذة الخدمات …
وخير دليل على نجاح هذا التفكير توزيع الخبز المدعم من خلال البطاقات التمونية الذى انهى كليا على الوقوف امام الافران واصبح الخبز متوفر للجميع وفى جميع الاوقات ….
بل اطالب السيد الرئيس باصدار اوامرة الى الحكومة بتطبيق هذا النظام لجميع الخدمات المدعمة التى تقدمها الدولة من مواد تمونية او بترولية او دواءئية او صحية ….
فان احترام المواطن داخليا وخارجيا امام العالم يرفع من قدر الدولة وكرامة الفرد امام العالم لكى نستطيع اجبار العالم على احترامنا ونجبر المواطن على العمل والانتاج ….وحب الوطن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: