الأحد , نوفمبر 29 2020

جنود مقدونيون ينتشرون في المنطقة الحدودية عند أبواب أوروبا المغلقة

انتشر جنود مقدونيون بكثافة في المنطقة الحدودية تحت الأمطار الغزيرة، بحثًا عن مهاجرين علقوا في اليونان منذ إغلاق “طريق البلقان” ويسعون بيأس للدخول الى مقدونيا وإكمال طريقهم الى أوروبا الغربية.

وتقدمت عربات الجيش المدرعة بمشقة عبر الطرق الموحلة في المنطقة القريبة من غيفغليا المزروعة بكروم هادئة في جنوب البلاد.

وفي الجهة المقابلة من الحدود، ينتشر عدد كبير من الخيم من كل الألوان يأوي إليها المهاجرون العالقون على أبواب أوروبا، وعلى الحبال المشدودة بين الخيم، يحاول البعض تجفيف الغسيل بطريقة أو بأخرى.

ويقول ماركو (34 عامًا) أحد جنود الدورية، “الوضع صعب علينا وعليهم.. أرى الأطفال في الجهة المقابلة.. أفهم صعوبة الأمر، فأنا لدي طفلان.. لكن علينا القيام بواجبنا وحماية بلدنا”.

ونشرت مقدونيا، الجمهورية اليوغوسلافية الصغيرة السابقة التي تضم مليوني شخص، منذ أغسطس الماضي، قوات على حدودها الجنوبية لوقف تدفق المهاجرين وتسلل المهاجرين غير الشرعيين عبرها.

وعلق 43 ألف مهاجر في اليونان بسبب إغلاق طريق البلقان الأربعاء الماضي، وأكثر من 10 آلاف بينهم، موجودون الآن في مخيم إيدوميني في شمال اليونان على الحدود مع مقدونيا في أوضاع مأسوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: