الأحد , يناير 17 2021

مجدي شندي يكتب ….نموذج كاشف لازدواجية مقيتة أصابت المجتمع وتحولت إلى علة مزمنة

قضية الدكتورة منى برنس Mona Prince 

نموذج كاشف لازدواجية مقيتة أصابت المجتمع وتحولت  إلى علة مزمنة ، ليس مطلوبا أن نتخلى عن آدميتنا في الحكم على الأستاذة الجامعية لنثبت أننا أصحاب أخلاق أو مباديء .. يمكن أن نحاسب الأستاذة الجامعية على تصرفاتها في المدرج أو داخل الحرم الجامعي ، لكن حياتها الشخصية وحياة كل منا مشهورا كان أو مغمورا تظل ملكا له.
 حولنا مجتمعات تتخلف كل يوم لحرصها على أن تبدو متدينة ولا تظهر غير رفعة الأخلاق وترضى بتلك القشرة التي ينخر تحتها “السوس” ، ومجتمعات أخرى يرى باطنها من ظاهرها تحتفي بثقافة الحياة وتتقدم وتخترع كل يوم جديدا.
 أمراضنا الاجتماعية سر تخلفنا .. وكلما تضاءلت المساحة المظلمة في حياتنا كلما صرنا أكثر تعبيرا عن حقيقتنا.
 لسنا ملائكة نمشي على الأرض بل بشر ، لنا جدنا وهزلنا ، عيوبنا وفضائلنا ، نقصنا واكتمالنا .. ومن يصور نفسه ذلك الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إنما يكون أكثرنا كذبا وادعاء فارغا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: