ثقافة وفنون

أشرف الريس يكتُب عن: عيد ميلاد شيرين سيف النصر

هى ” شَقْراءُ الدِراما الْعَرَبِيَّة ” الفنّانّةُ الْجَمِيلَة و المُتَمّيزّة شيرينْ سَيْف النَّصْر تِلْك المُمّثِلةُ الجَذّابّة صَاحِبِةُ الْمَلاَمِح البَريئة الَّتِى أَجادَت أَدْوارْ الفَتاةِ المُدَلّلةِ و تَمَيَّز أَداؤها بالهُدوءِ و خِفّة الظِلْ ما جَعَلَها فَتاة أَحْلَام لِكُلّ شاب بِفَترةٍ التِسْعينيات مِنْ الْقّرْنِ الماضى و هى ذات الْمّرْحَلَة الذَّهَبِيَّة فى مَسِيرَتُهَا الفَنيَّة فَمَنْ مِنَّا لَا يُحب شيرين سَيْف النَّصْر ؟! و هى صاحِبِةُ العُيون الزَّرْقاء و الصَّوْت الْعَذْبْ الَّذِى اِسْتَحْوَذَ عَلى قُلوبِ ملايين المُشاهِدينْ مِن المُحيطِ إلَى الخَلِيجْ و مازال يَسْتّحوِز حَتَّى كِتابةِ هَذِهِ السُطور بَعدما اُعدّتْ ضِمن إحْدَى جَميلات التِسعينيات الَّتِى خَطفها الزَّواجَ مِنْ الْفّنِ لَكِنَّهُ لَمْ يَبْعِدَها عَنْ الأضْواء بَل ظّلَ سَبَبّاً لتَواجُدها عَلَى السّاحَةِ الإعلاميّةِ ليّرصُدُ سُوءَ حَظّ فَتاةِ أَحْلَام الأجْيالْ المُتَعاقِبّة ! .. ولِدَت شيرينْ سيف النَصر فى 27 / 11 / 1967م بمُحافَظّةِ الْقاهِرَة وسطَ عائلَةٍ ربها كاتبّاً مَعروفّاً و مُقّربّاً مِنْ الْقَصْرِ ” إلْهام سَيْف النصر” و يُذكر أن تَمّ سَجْنه فى عَهْدِ الرَّئِيس جَمال عَبْدِ النَّاصِرِ لمُدّةِ سَبْع سَنَواتٍ بِسَبَبِ إصدارِه شِيكّاََ بِمْبلغٍ كَبيرٍ بِغيرِ رَصيد و ماتَ بَعْدَ خُروجِهِ مِنْ السِجن و هوَ فى الثَّانِيَة و الْخَمْسِينَ مِنَ العُمر لتتّولى أمّها ” لَيْلَى هاشِم ” تَربيتها حَتَّى نالَت ” الأمِيرَة ” شيرين لِيسانْس الحُقوق مِنْ جامَعَةِ الْقاهِرَة عام 1992م و بدلّاً مِنْ أَنَّ تَعْمَلَ بِشهادتها اخْتارَت الْعَمَل فى السِينِما و ساعِدِها شَكْلِها الاوروبى عَلَى الْقِيامِ بادْوارِ الْإِغْراء الْأمْر الَّذِى عَرّضَها إلَى الكَثيرِ مِن الشَّائِعاتْ و تَسَبَّبَ بِقَطِيعَة تَحَوَّلَتْ إلَى عَداءٍ مَعَ ابْنِهِ خالَتِها الأمِيرَة الأرْدُنِيَّة ” عالِيَة ابْنِة ” ( نَجلة الْمَلِك حُسَيْن ) الَّتِى يُقالُ أَنَّها كانَتْ تُفَكِرُ بِتّزْوِيجِهِا لِأخِيها ( الْمَلِك عَبْد اللَّهِ ) قَبْلَ أَنْ يُصبِحَ مَلكّاً و قَبْلَ أنْ يَتَزَوَّجَ مِنْ ” رانِيا ” ! .. يُذكر كذلِكَ أن سافَرَتْ شيرين بَعْدَ أَنْ تَخَرجَتْ فى عام 1991م مِن كُلِيّة الْحُقوق إلَى فَرَنْسا و عاشَت فِيها بِضْعِ سَنَوات إلى أن الْتَقَى بِها الفَنَّان التّشْكيلى و الْكاتِب و الْمُخْرِج السِينمائى الْكَبِير ” يوسُف ‏فَرنسيس ” أَثْناء عَمَلِهِ فى السِفارَة الْمِصْرِيَّة ليّكتَشِفها و يُقّدِمَها للسِينما لتبدأ عَملها بَعْدَ ذلِكَ فِى ‏التليفزيون بمُشارَكَتْها فى مُسّلسَل ” ألْفِ لَيْلَةٍ و لَيْلَة ” عام 1986م لتَتّوالى أعْمالِها فى الدِراما التليفزيونيّة و الَّتِى كانَ مِنْ أبْرزها ” المُتَهم بَريء ” و ” العَرضحالجى ” و ” مَنْ الَّذِى لايُحبُ فاطِمِة ” و ” غاضِبون و غاضبات ” و ” مُذَكرات شوشو ” و ” الْمالَ و الْبَنُون ” و ” عَلَى بابِ الْوَزِيرِ ” و ” النوارس و الصُقور ” و ” شَقّة الحُريّة ” و ” اللِصُ الَّذِى اُحبُه ” و ” الوِشاح الْأَبْيَض ” و ” أصْعَب قَرار ” و ذلِكَ بالإضافة لأدوارٍ سينمائيّة عَدِيدَة كان أَشْهَرَها ” الْبَحْث عَنْ طَرِيق آخَر ” و ” البِلدوزر ” و ” أَحْلَامَنا الْحلْوَة ” و ” سَفِينَة الحُب و الْعَذاب ” و ” كُلهُم فى جَهَنَّم ” و ” سَوّاق الهانِم ” و ” النَّوْم فى الْعَسَل ” و ” أمِير الظَّلَام ” علاوَةً عَلى أعْمالِها عَلَى خَشَبَةِ الْمَسْرَح التى كان أَبْرَزها ” خُد بالك مِنْ عِيالِك ” و ” لِعْبِة الحُب و الْجِنان ” نهايةً بـ ” بودى جارد ” .. جديرٌ بالذِكرِ أن وَقَعَت شيرين فى مَكِيدَة ! فى مايو مِنْ عامٍ 1996م و بِتّحْرِيضٍ ( كَما تَقول شيرين ) مِنْ ابْنِة خالَتِها الأَمِيرَة عالِيَة ابْنَةِ الْمَلِكِ حُسَيْن و أخْت الْمَلِك عَبْد اللَّه بَعْدَ أَنْ تَصّدَرتْ صورتها جَرِيدَة ( إخْبَار النُجوم ) الأرْدُنِيَّة كُتِبَ أسفلها عُنْوانّاً ضّخْمّاً ” فَضِيحَة شيرين سَيْف النَّصْر الَّتِى هزّتْ الْقاهِرَة ” و عَلَى الصَّفْحَةِ التَّاسِعَة و تَحْتَ عِنْوانٍ كَبِير ” اغتَصَبوها و صَوَّروا لَها شَرِيط فيديو ” ! و الْحِكايَة كَما نَشَرْتَها الْجَرِيدَة الأرْدُنِيَّة تَقولُ إنْ ثَلَاثَة أَشْخاصْ قَد قاموا باختِطافِ شيرين و اجبروها عَلَى دُخولِ شّقَهٍ فى مِصْر الْجَدِيدَة حَيْثُ قامَ شّخْصٌ ( ثَرِى ) باغتِصابِها و تَمّ تّصْوِير عَمَلِيَّة الاغْتِصاب بكاميرا فِيدْيو و لَكِن الأمِيرَة الْهاشِمِيَّة لَيْلَى هَاشِم ( أَم شيرين ) نَفَت تلك الْقِصة الَّتِى نَشَرْتَها الْجَرِيدَة الأرْدنِيَّة و وَجَّهْت اتهامّاً مُباشِرّاً إلَى ” بَعْضِ الْجِهاتِ الأرْدُنِيَّة الَّتِى بَيْنَها و بَيْن شيرين عَداء بِسَبَبِ دُخولِها عالَمِ الفن” مُشيرة فِيما يَبْدو إلَى ابْنِهِ خالِة شيرين الأمِيرَة عَالِية و أضافت لَيْلَى هاشِمٍ إنَّ مُمّثلتَين مُنافسَتين لشيرين مَع راقِصَةٍ شَهِيرَةٍ مَعْروفَةْ ! كُنّ أيضّاً وَراء انْتِشار هَذِه الشَّائِعَة الحَقيرَة فى مِصْر و مَعَ أَنَّ شيرين هَدّدَتْ بالِلجوء إلَى الْقَضاءِ الاردُنى لمُلاحَقَةِ الْجَرِيدَة الْمَذْكورَةِ إلَّا أَنْ ذلِكَ لَمْ يَحدُثُ كَونها أضْحَتْ مَوضوعّاً لمَعْرَكَةٍ أَكْبَر بَيْن مَجَلَّة رَوْز اليوسف و التِليفزيون الْمِصْرِى بَعْدَ أَنْ قامَ رَئِيس تَحْرِيرِ الْمَجَلَّةِ ( عادِل حَمودَة ) بِتَوْجِيه اتِّهامٍ مُباشِر لرَئِيس قِطاعِ الإِنْتاج بِاتّحاد الْإِذاعَةِ و التليفزيون ( مُمّدوح اللَّيْثِى ) بتَسْهِيل الدَّعارَة و ذلِكَ بقِيامِهِ بِدّعْوَة عَدَدٍ مِنْ المُمّثلات عَلَى رأسْهِنّ شيرين سَيْف النَّصْر لتونيس ! الشَّيْخ عَبْد الْعَزِيزِ فى أَحَد فنادق الْخَمْس نُجوم فى الْقاهِرَة و تَبَيَّنَ فعلّاً مِنْ التَّحْقِيقاتِ أَن شيرين تَرَكْت عَمِلَها بَعْد الحَفْلَة فى التليفزيون الْمِصْرِى و سافَرَتْ مَعَ الشَّيْخِ عَبْد الْعَزِيزِ إلَى شَرْم الشَّيْخ بطائِرةٍ خاصَّةً حَيْثُ نَزَلَ الشَّيْخ فى فُنْدُق إِيزِيس و نَزَلَت شيرين مَعَهُ فى ذات الْجَناح ! و دَخَلَ عَلَى خَطِ الْفَضِيحَة الصَحفى ” الْمَعْروف صَلَاح قَبَضايا ” بَعدما كَتَبَ فى جَرِيدَة الْأحْرار فى 21 دِيسَمْبِر 1996 مُعْلِنّاً دّهْشَتَهُ مِنْ أَنَّ إدارَة فُندق ” إِيزِيس ” لَم تَقُم بِتَسْجِيلِ اسْم الآنِسَة الَّتِى أَقامَت مَعَ الشَّيْخِ عَبْد الْعَزِيزِ فى جناحِه و أضاف ” هَل حَقّقَ الفُندُق الْمَذْكور فى طَبِيعَةِ الْعِلَاقَةِ الَّتِى تَربُطهُما أمْ لَا !؟ ” و زَعَمَت شيرين فى تَصْرِيحٌ لمَجلَةِ ( الْكَواكِب ) أَنَّهَا تَزَوَّجَتْ مِنْ الشَّيْخِ عَبْد الْعَزِيزِ و أنَّها تَعِيشُ قِصَّة حُب جَمِيلَة مَع فَتى أحلامها لَكِن الشَّيْخُ عَبْد الْعَزِيز لَم يُعْلِنَ زَواجَهُ مِن شيرين لَا فى الصُحفِ المِصريّة و لَا فى الصُحفِ السَّعُودِيَّة ! خَاصَّةً إنْ الشَّيْخَ لَيْسَ شّخصّاً عاديّاً كَونّهُ شَقِيقَ زَوْجَة الْمَلِكْ و مُناسبات الزَّواج لِرَجُلٍ فى مِثْل مَرْكَزِهِ لَها طُقوسها و لَا يُمكِنُ أَنْ تَتِمَّ بِالسِر فى فَنادِقَ شَرْم الشَّيْخ أو حَتى فى قَصْرِهِ بلَنْدَنْ ! .. يُذكر أيضّاً أن تَزَوَّجَت شيرين رَسميّاً 3 مَرَّات كانَتْ الْأُولَى ( غَيْرَ مُؤَكَّدَةٍ ) مِنْ رَجُلٍ الْأَعْمال السعودى ” عَبْدِ الْعَزِيزِ الإبراهيمى ” ( سَبَب أَزِمتِها فِيما بَعْد ) أمَّا الثَّانِيَة فَكانَتْ مِنْ المُطرِبْ مَدَحْت صالِح إِلَّا أَنْ زَواجَها انْتَهَى بِالطَّلَاق ليأتى 5 دِيسَمْبِر 2010م و تأتى مَعَهُ زيجتها الْأَخِيرَةِ مِنْ الطَّبِيبِ ” رائف الفِقى ” و اسْتَمَرّ زواجهما عِدة أَشْهُر قَبْلَ إعلانهما الِانْفِصال كَما تَلَّى طَلَاقَها وَفاة والِدَتِها ما سَبّبَ لَها أَزْمَةً نَفْسِيَّةً بالِغَة ظَلَّت تُعانى مِنْها مُدة لَيْسَت بالقَصيرة ما جَعَلَهَا تَبْتَعِدُ عَنْ التَّمْثِيل دونَ أَنْ تَعتَزِله رَسميّاً مايزيد عَنْ الْخَمْسِ عَشَر عامّاً بَعْد الزَّوَاج و السَّفَر و الشَّائِعَات ! و لَم تُشارِكَ فى أَى أعمالٍ سينمائيّة أَو تليفزيونيّة رَغِم أَنَّها تَلَقَّت عِدة عُروضٍ مُختَلِفَة و يُذكر أن آخِر عَمَلٍ لَها كان فى عام 2005م فى فِيلْم ” فوبيا ” مِنْ تأْلِيفِ و إخْراج عَمْرِو الكِدوانى و شارَكَها البُطولَة ماجِدَة زَكى و ماجِدَة الْخَطِيبِ وَ التى كانت تَدُور قِصَّتَه فى إطار إجتماعى حَوْل الْأمْراض النَّفْسِيَّة و الْعَصَبِيَّة الَّتِى يُعانى مِنْها الشَّباب نَتِيجَة الضُغوط الَّتِى يَتَعَرَّضون لَها فى سِنٍ صَغِير كَما اشْتَرَكَت بَعْدَ ذلِكَ فى 2006م فى مُسلسل ( مَلْكّة الْجَمال ) الَّذِى تَتَشابَهُ فِكْرَتَهُ مَع الفِيلْم الامريكى ( مِيس كونجينيالتى ) للنَجمَة ” ساندرا بولوك ” حَسَب تّصريحات شيرين الَّتِى أَكْدَت بِأنَّه نُسْخَة مأْخوذَة بِالْكَامِل عَن الفِيلْم الشَّهِير مَع تّعْدِيل الْأحْداث بِما يَتَوافَق مَع طَبِيعَة الدِراما الْمِصْرِيَّة و يُذكر أن انْقَطَعَت شيرين تَمامّاً مُنذ تِلْك الْفِتَرَه حَتَّى ظَهَرْتُ صوَرِها مُنذ سَنوات عَلَى مَواقِعِ التَّواصُل الإجتماعى بِشّكلٍ مُختَلِف تَمامّاً عَمَّا اعْتادَ الجُمهور رؤْيَتِها عَلَيْه ! ما جَعَلَهُم يُلاحظوا التّغيُر الْكَبِير فى مَلاَمِحِها فَتساءلوا عَنْ سَبَبِ التَّغْيِير و عَلِموا أَنَّها أجْرّتْ عَمَلِيَّات شّدْ لِلْبَشَرَة كانت سَببّاً فى تّغْيِيرٍ ملحوظٍ فى شَكْلِها و مَلاَمِحِها و قَد صَرَّحَت شيرين مؤخرّاً فى أحد الحوارات الصَحفيّة فى مَجَلَّة لُبنانية بِأَن السَّنَوات الْماضِيَة عَلّمْتها جَيِّدّاً ضَرورَة الاحْتِفَاظِ بُهدوئها و عَدَمِ فُقدانِ أعْصابِها الَّذِى عُرِفَ عَنْها و كانَ سَببّاً فى ضَياعِ الْكَثِيرِ مِنْ الفُرصِ النَّاجِحَةِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْها موضِحَة فى نِهايَةِ كَلَامِها بأنها غَيْرِ نادِمَةٍ حَيْثُ قالَتْ ” رُبَ ضارَّة نَافِعَة لِأَنَّها زادَتْنى خِبرة فى الْحَياة فى كَيْفِيَّة التّعامُل مَع المُحيطين بِى بِكامِلِ الحَيطّةِ و كافَّةِ الْحَذَر ” ! و مَعَ ذلِكَ لَمْ تَسْلَمْ مِنْ غَدْرِ صَديقتها الَّتِى آمّنَتها عَلى مَنْزِلِها لَكِنَّها لَمْ تَصُن الْأَمانَة بعد أن سَرَقَتْ إحْدَى قَطَع مُجَوهراتِها الثَّمِينَة و لَمْ تَسْلّمْ أيضّاً مِنْ غَدْرِ بَعْضِ المُتّطّفلين الْكاذِبِين الَّذِين نَشَروا صُورَة لِامْرأَة بِدَيْنِة ادَّعَوْا أنَّها شَرَّيْن سَيْف النَّصْر أَثْناء حُضور جّلْسَة مُحاكَمَةِ صَديقتها بِالرَّغْم أَنَّها لَمْ تَحْضرْ مِن الْأساس تِلْكَ الجّلسَة ! و ذلِكَ بَعدما نَفَتْ شيرين هَذا الْأمْرِ تمامّاً بَعْد انْتِشار صوَر تِلْكَ الْمَرْأَةِ الْبَدِينَةِ عَلَى صَفَحاتِ التَّوَاصُل الإجتماعى بِطَريقَةٍ مُثيرةٍ و مُلفِتةٍ لِلنَّظَرْ .. أَطالَ اللَّهُ عُمْر فَنانتِنا الجَميلة و بارَكَ فى صِحَّتِها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى