الأحد , يناير 24 2021

ثمّ نزفت فوقي وقالت….قصيده للشاعره خديجه غزيل

ثمّ نزفت فوقي وقالت
إنّي أموت هنا 
هل تسمع هذا الصّدى 
 هنا؟

وبسَطَت جناحِي على قلبها 
وقالت
لا أغنّي يا قمري 
 هذا صوتي يحتضر في ساحة الوغى

ثمّ انتشلت شهابا من فؤادي 
وأشعلَتْ به الجبل 
وقالت
اثنان!
يقف العد التنازلي هنا
 ثمّ لِتَحرقْ الغابة بعدها

وإنّي مؤمنةٌ
لكنّ أجراس الكنائس 
تَقرع فيّا حنينا للحرب 
 وشوقا للألم

وإنّي مؤمنةٌ 
لكنّ ألف جبران يكفر بالحياة فيّا 
 ويَعِدُ بالقمر!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: