السبت , يناير 16 2021

جهر الذاكرة الخرقاء….قصيده للشاعر الزين سلمان

ما اسر الورد به من عشق 
هو ما جهر به الرحيق
مبرا بالحدائق والعشاق 
الزاكيات من الاماني هي ارتهان 
القرنفل لعبق من المشاوير المسائية 
يوازي لهفة الترقب 
عند الذاكرة 
حالة احتدام الشوق 
دون منفذ للخروج 
عبر التحديق فيها 
هي حبيبة تخصه 
بالبحر والابتسامات 
وبعض الحلوي 
نزولا الي اللون 
علي 
شفتيها 
وسر تلك الشامة 
التي احترفت الغناء 
والهديل 
 وكيف تخبئ ضوء القمر 
.
.
حين وازينا الحبيبة
نحن المدمنون 
عيناها 
تجاوزنا كل الحنين 
بمقدار ما 
نخص البحار بالزرقة
القوافل باختصار الدروب 
والاغاني 
وحدنا من علمنا 
ان الحروب 
القديمة 
كانت لانحراف الشهوة 
منها قليلا لتلمع في السيف 
ضحكتها الجاهرة بالضوء
والامنيات 
موبقة هي الشوارع التي 
لاتقود اليها ولا تحتمل 
البقاء وحيدة 
دون نص يخص 
الحبيبة 
هي اكبر منكم في العناق 
واصغر من الحزن فيكم 
واقرب الي النبض 
سرا 
وابعد من ان تغيب 
 عن الذاكرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: