الأحد , يناير 17 2021

تُرى ….قصيده للشاعره أشجان شعراني

ماتقولُ القذائفُ حينَ تريقُ الطفولةَ
كيفَ لقلبٍ تورّدَ بعد ثمانِ سنابلَ من إنتظارْ
يعودُ إلى عزلةٍ في الذبولْ
و(شادي) يطيرُ

يُفَرِّطُ ريشَ البكاءِ 
ليغسلَ لونَ الورودِ منَ الحربِ 
من زمنٍ لايجيدُ البراءةَ 
تُربكهُ بسمةٌ للصغارْ
وأمُّكَ شادي
بأيِّ الشموعِ ستكتبُ عن حزنِها؟
وماذا تُجيبُ رفاقَ الأراجيحِ لو سألوها؟
وكيف سَتُقْنِعُهمْ أنّكَ الآنَ
تطلعُ من زقزقاتِ الفراديسِ 
تُلقي عليهم صباحاً 
 سيُخرِسُ صوتَ القذائفْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: